English  

كتب الشعر الطائفي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

شعر عن الطواف (معلومة)


  • قال الأديب أبو بكر محمد بن رشد البغدادي:

فَفِي رَبْعِهِمْ لِلَّهِ بَيْتٌ مُبَارَكٌ

إِلَيْهِ قُلُوبُ الْخَلْقِ تَهْوِي وَتَهْوَاهُ

يَطُوفُ بِهِ الْجَانِي فَيُغْفَرُ ذَنْبُهُ

وَيَسْقُطُ عَنْهُ جُرْمُهُ وَخَطَايَاهُ

فَكَمْ لَذَّةٍ كَمْ فَرْحَةٍ لِطَوَافِهِ

فلله مَا أَحْلَى الطَّوَافَ وَأَهْنَاهُ

نَطُوفُ كَأَنَّا فِي الْجِنَانِ نَطُوفُهَا

وَلا هَمَّ لا غَمَّ فَذَاكَ نَفَيْنَاهُ

فَوَاشَوْقَنَا نَحْوَ الطَّوَافِ وَطِيبِهِ

فَذَلِكَ شَوْقٌ لا يُعَبَّرُ مَعْنَاهُ

فَمَنْ لَمْ يَذُقْهُ لَمْ يَذُقْ قَطُّ لَذَّةً

فَذُقْهُ تَذُقْ يَا صَاحِ مَا قَدْ أُذِقْنَاهُ

فَوَاللَّهِ مَا نَنْسَى الْحِمَى فَقُلُوبُنَا

هُنَاكَ تَرَكْنَاهَا فَيَا كَيْفَ نَنْسَاهُ

تُرَى رَجْعَةٌ هَلْ عَوْدَةٌ لِطَوَافِنَا

وَذَاكَ الْحِمَى قَبْلَ الْمَنِيَّةِ نَغْشَاهُ


المصدر: mawdoo3.com