اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن اللحظة التاريخية التي ساندت الشعر الحر بعد الحرب العالمية الثانية ، واقتناع كثير من الشعراء الموهوبين به ،وكثرة الإنتاج الشعري المتنوع على أرض الواقع ،هذه العوامل مجتمعة ساعدته على أن يثبت أقدامه ،وتختفي أغلب الأصوات الرافضة له ،كنوع من أنواع الشعر ،وتظهر له مدرسة شعرية لها قواعد وأسس يتعاطاها ملايين الدارسين عاما بعد عام في المدارس والجامعات ودور العلم على اختلاف أنواعها ؛ لدرجة أن صارت الأصوات الرافضة له كشعر أصواتا نشازا ،ينظر إليها بامتعاض لأنها لا تواكب تطور طبيعي فرض نفسه