اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتحدث الكتاب عن كون الشعب صاحب الكلمة الفصل بملكية الارض ( الوطن ) .. ولكن حين يأتي الدور على إدارة شؤونه فعلى ( البعض ) من هذا الشعب أن يتولى ذلك بصفة ( إدارة ) وليس منّة او فضلا ، على أن يكون المعنيون بإدارة الشعب ، من ذوي ( التخصص المهني ) باعتبارهم ( الطرف الثاني ) بالعقد السياسي .. مع شروط حقوق و واجبات واضحة على الطرفين ، الشعب ، ( وجهاز ادارة الدولة ) .. بإسلوب علمي ممنهج ،
و ( تقييم ) العملية بشكل ( دوري ) ، يتم الاتفاق عليه ضمن ( العقد السياسي ) .