اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعتبر الشرك بالله -تعالى- من الأمور الخطيرة التي نبّه الإسلام من الوقوع فيها، ولو دون قصدٍ، فضلاً عن الابتعاد عن فعل ما يستوجب الدخول في الشرك قصداً؛ كالكفر بالله، وعبادة شيءٍ من مخلوقاته، أو فعل ما يؤكّد ذلك، وقد عدّ الله -تعالى- الشرك به ظلماً للنفس، فوصفه في سورة لقمان بقوله: (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)، كما إنّ الشرك يقسم إلى عدة أقسامٍ، باعتبار القصد منه، أو عدم القصد، فربما ارتكب المسلم أمراً لا يعي أبعاده، فأوصله ذلك إلى جزءٍ من جزئيات الشرك، وذلك ما ينبغي على المسلم التنبّه إليه، فإنّ الشرك الأكبر واضحٌ بيِّنٌ، يمكن لكلّ شخصٍ معرفته، والاطلاع عليه، أمّا الشرك الباطن، فلا يعلمه إلّا أهل العلم والاختصاص.