اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الأعمال الشرقية هو تقسيم جُغرافي مصري ظهر في عهد الدولة الفاطمية بعد أن أعيد تقسيم كور مصر إلى وحدات إدارية أكبر عُرفت بالأعمال، وكانت قاعدتها مدينة بلبيس.
كانت مصر بعد الفتح الإسلامي لمصر مُقسّمة إلى 80 كورة، ثُم أعيد تقسيمها في العصر الفاطمي إلى وحدات إدارية أكبر عُرفت بالأعمال، وكان من بينها الأعمال الشرقية التي قاعدتها بلبيس، وشملت بعض أراضي سبع كور من كور الحوف الشرقي وهي:
وعند عمل الروك الناصري، أعيد تقسيم الأعمال المصرية، فاقتُطعت مناطق من غرب وجنوب الأعمال الشرقية لإنشاء عمل جديد عُرف بأعمال القليوبية، بالإضافة إلى نقل تبعية بعض النواحي المحيطة بمدينة القاهرة إداريًا لحاكم القاهرة، وهو ما عُرف بأعمال ضواحي القاهرة.
عدّ ابن مماتي في كتابه قوانين الدواوين أسماء قرى أعمال الشرقية التي أحصاها الروك الصلاحي، وهي:
عند إجراء الروك الناصري سنة 715هـ/1315م، كانت بعض النواحي الجديدة قد ظهرت في حدود أعمال الشرقية. عدّ ابن الجيعان في كتابه «التحفة السنية بأعمال القرى المصرية» أسماء النواحي التي أضيفت إلى أعمال الشرقية في الروك الناصري، وهي:
كان من نواتج الروك الناصري اقتطاع عدد من نواحي أعمال الشرقية، وإضافتها إلى أعمال القليوبية وضواحي القاهرة حديثي الإنشاء وقتئذ. وقد عدّ ابن الجيعان تلك النواحي، وهي:
اندثرت عدد من نواحي أعمال الشرقية منها: