أُهدِىَ هذا القسم إلى، وهو يتزامن مع آخر قصيدة كتبها لوركا أثناء إقامته في كوبا، حيث ينقل فيها مزيد من التفائل والفرح بالحياة.
- إنهم من السّود في كوبا: يُحفَظ لها ثلاث مخطوطات، الأولى بتاريخ أبريل 1930 في موزيكاليا أثناء إقامة الشاعر في كوبا; والثانية تتعلق بمحاضرة لوركا التي ألقاها عن ديوان شاعر في نيويورك، وهي موجودة في مؤسسة غارثيا لوركا; والثالثة في ورقة منفصلة ووضعت أيضاً في المؤسسة، كَتَبَ لوركا هذه القصيدة في سانتياغو دي كوبا، ويستلهم الإيقاع الموسيقي الكوبي في الرقصة الشعبية، وهذا ما يظهر من خلال إعادته للمقطع-"سأذهب إلى سانتياغو"-. فهو مُفْعَم بالإشارة إلى أُناس وأماكن وأشياء خاصة بكوبا، ويشير في أبياته إلى رغبته في نسيان معاناته السابقة.
المصدر: wikipedia.org