English  

كتب الشؤون الدينية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

وزارة الشئون الدينية (معلومة)


في أواخر عام 1949، عقدت الحكومتان الإندونيسية والهولندية مُؤتمرًا دام لعدة أشهر، نتج عنه اعتراف هولندي بالسيادة الإندونيسية في السابع والعشرين من ديسيمبر عام 1949. وقد أدى ذلك إلى تشكيل الولايات المتحدة الإندونيسة التي تتألف من ستة عشر ولاية. وفي الواحد والعشرين من يناير عام 1950، عُين فقيه وزيرًا للشئون الدينية بدلاً من ماسجكور في حكومة حليم ومُمثلًا عن إندونيسا. وفي هذه المرحلة، تكونت الجمهورية من يوجياكارتا وبنتن وأجزاء كبيرة من سومطرة، حينما بدأ فقيه بالعمل مع وزير الشئون الدينية لجمهورية إندونيسيا الساكارتية وحيد هشام، حيث وضعوا منهج ديني مُوحد في المدارس العامة وقاموا بتحديث التعليم في المدارس الدينية، كما عمل الاثنان على توحيد الوزارات. في السابع عشر من أغسطس عام 1950، أصبحت جمهورية إندونيسيا الساكارتية والولايات الأعضاء بها جُمهورية مُوحدة، حيث ظل هشام وحيد وزيرًا للشئون الدينية، بينما عُين فقيه مُديرًا للتربية الدينية.

في هذه الأثناء، كانت الفصائل المُختلفة في ماشومي في نزاع حول المسار الذي يسلكه الحزب، مما أدى إلى اعتقاد أعضاء حركة نهضة العُلماء أن الحزب أصبح سياسيًا ومُتخليًا عن جذوره الإسلامية. وعندما بدا مجلس وزراء ناصر في الانهيار، وهو أول مجلس وزراء بعد توحد الجُمهورية الجديدة، رشح حزب ماشومي فقيه وزيرًا مُحتملًا للشئون الدينية. ومما أدى إلى إثارة الجدل أن أربعة مناصب من أصل الخمسة المُخصصة للحزب شغلها بالفعل إناس ليسوا بأعضاء في حركة نهضة العُلماء، وأفضى ذلك في نهاية المطاف إلى انسحاب نهضة العُلماء من حزب الماشومي في الخامس من أبريل 1952، ومن ثم اختير فقيه بأغلبيه خمسة أصوات، بينما حصل المُرشح الذي يليه عثمان راليبي على أربعة أصوات.

تولي فقيه منصب وزير الشئون الدينية في حكومة ويلوبوا وأدى اليمين الدستورية في الثالث من أبريل عام 1952 مما ادى إلى انتقاله وعائلته إلى العاصمة جاكرتا، وبدأ العمل على إصلاح الوزارة، بما في ذلك إضفاء الطابع الرسمي إلى مهمته في توفير مُعلمي الدين وتعزيز العلاقات بين الأديان، وتحديد مواعيد الأعياد الدينية وعمل أيضا على البنية الداخلية، بما في ذلك تنظيم التسلسل الهرمي للقيادة في الوزارة وافتتاح الفروع المحلية والإقليمية؛ كما واصلت الوزارة تعزيزها للتربية الدينية، وكلفت بمهمة التعامل مع العديد من الحجاج الإندونيسيين الذاهبين للحج. ولكن ما لبث أن انهارت حكومة ويلوبوا في الثلاثين من يوليو عام 1953، عقب نزاع حول الأراضي والهجرة في ميدان واستبدل فقيه بماسجكور.

المصدر: wikipedia.org