اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سيَر القديسين، للقديسة فيث، منسوبة لرجل الكنيسة بيرنارد إنجريز (أُلف بين 1013 وبعد 1020)، تُدعى معجزاتها «جوكا فيث» باللاتينية «الحيل» أو «الطرفات»، من النوع الذي يطلق عليه سكان المكان طرفات القديسة فوي، وهي الطريقة التي يفهم بها الفلاحون هذه التلميحات. كانت إحدى هذه الطرف: ساكن للقصر المحلي يمسك الخاتم الذي حملته زوجته عندما قطعت وعداً أمام القديس، الساكن المدعو أوسترين، يستخدم الخاتم ليتزوج مرة ثانية. تُسبب القديسة فيث تضخمًا في إصبع الزوجة الثانية وألمًا لا يطاق. أوسترين وزوجته الجديدة يزوران ضريح القديس وفي الليلة الثالثة «عندما وقعت المرأة الحزينة فتؤذي أنفها، يطير الخاتم دون أن يؤذيها، كما لو أُلقي من أقوى أداة تحطيم، فأدى لضربة قاسية على البلاط لمسافة طويلة». اشتُهرت بإعادة النظر لأولئك المخلصين لها، وغالباً ما يفقدون النظر مجدداً في حال تكبروا.
تُعد ثمانية «كانشيو دي سانت في» للاحتفال بعيد القديسة فيث في 593 سطرًا من أقدم الأعمال المكتوبة باللغة الكتالونية، المنصوص عليها في عهد ريموند برانجيه الأول بين 1054 و1076 (غالباً مات في 1070) كان يُعتمد في المقام الأول على «باسيو سانكتورم فيديس أي كابريسي» المفقودة الآن. تُعتبر حياة واستشهاد القديسة فيث في العديد من الروايات آيات أخرى والمدرجة في قوائم الشهداء. نظم سايمون أوف والسينغهام، وهو راهب في دير سانت ادموندز بوري، رواية آية الفرنسية عن القديسة فيث، عن رواية فيون سانت ادموندز بوري، مستنداً إلى مصادر لاتينية.