اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وكتب بو من وحي حياته التي لفّها السواد منذ طفولته أي منذ رحيل والديه الشابين وبعدها رحيل شقيقه وحياته الصعبة بعد تبنّيه مع أنه أحب كثيراً السيدة ألن التي تبنّته والتي عطفت عليه كثيراً إلى أن رحلت بعد أعوام قصيرة على اهتمامها به. إدغار ألن بو
ومن المعروف أن حياة بو العاطفية لم تحمل له السعادات سوى لفترات قصيرة وهو بعد أن تزوج عام 1836 من فرجينيا ابنة عمته المراهقة التي أحبها حتى الموت، أصيبت هذه الأخيرة بالمرض وماتت بعد خمسة أعوام على زواجه منها. فقدانه لفرجينيا التي كتب لها أجمل الأشعار جعله يغرق مجدداً في الإدمان على الخمر. يقال أنه كتب لها أشهر قصائده "أنابيل لي" حين ماتت وفي مضمون هذه القصائد ميتة امرأة رائعة الجمال فوصف بأروع ما يمكن موتها مقروناً بجمالها الخارق ومقروناً كذلك بمشاعره الجيّاشة. وعرف أيضاً بعلاقته الغرامية بعد أعوام مع الشاعرة سارة هيلان ويتمان، وبعدها أراد الزواج ثانية من امرأة ثالثة أحبها وكان ذلك عام 1849، أي قبل شهور قليلة من رحيله، الأمر الذي لم يحصل وهذه المرأة كانت تدعى السيدة شيلتون، ورغم تعدد علاقات بو النسائية، إلا أن كل من عرفهن من النساء، قلن ذات الكلام، أنه لم يحب إلا امرأةً واحدة في حياته هي زوجته وابنة عمته فرجينيا.