اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان الفيلسوف والمحامى والعالم وأحد من المفكرون العظماء في العصر الجاكوبى السيد فرانسيس بيكون المرشح الأول في القرن التاسع عشر. يعتمد ترشيح بيكون على تحريرات تاريخية وأدبية وإفشاءات مشفرة مزعومة.
كان ويليام هنرى سميث أول من اقترح بيكون كصاحب الأعمال في 1856. لقد قارن فقرات لبيكون وشكسبير من مسرحيتى كما تحبها وهنرى الخامس. قالت ديليا بيكون بعدها بمدة قصيرة أنه توجد معانى سياسية مخفية في المسرحيات وتشابهات بين هذه الأفكار وأعمال بيكون المشهورة. لقد اقترحته كقائد لمجموعة من السياسيون المتفلسفون المتمردون الذين حاولوا نشر أفكار جمهورية لتقاوم استبداد حكومات تيودور-ستيوارت من خلال المسرح العام. وجد مؤيدوا بيكون لاحقاً تشابهات بين عبارات محددة كثيرة وحكم من المسرحيات وبين كتاب بيكون "البروموس". حررت زوجة هنرى بوت كتاب بيكون في 1883 ووجدت 4400 تطابق في الفكر والتعبير بين شكسبير وبيكون.
ذكر بيكون الشعراء المخفيون في خطاب لجون ديفيس وقال مؤيدوه أن هذه إشارة لنفسه. يجادل مؤيدى بيكون أنه برغم تحديده لفلسفة أخلاقية وعلمية في كتاب "تقدم العلم" في 1605 نشر الجزء الأول فقط خلال فترة حياته تحت اسمه وأن الفلسفة الأخلاقية والتي تتضمن نظام حكم سياسى فلسفى ثورى تم اخفاءها في مسرحيات شكسبير نظراً لتهديدها للحكومة الملكية.
يقترح مؤيدى بيكون أن العدد الكبير للتلميحات القانونية في أعمال شكسبير تدل على خبرة الكاتب في القانون. أصبح بيكون مستشار الملكة في 1596 وعين مدعى عام في 1613. دفع أيضاً بيكون وساعد في كتابة خطابات لعدد من الحفلات برغم عدم معرفه كمؤلف لمسرحية وتتبع قصديته الوحيدة اسلوب ستيرنهولد وهوبكينس.
شك مؤيدو بيكون أنه قد ترك توقيعه مخفياً في أعمال شكسبير حيث أنه كان خبير في الشيفرات. زعم الكثير من مؤيديه في نهاية القرن التاسع عشر وبداية العشرين اكشتافهم لشيفرات في الأعمال مدعمة لبيكون كالكاتب الحقيقى. زعمت السيدة س. ف. اشود ويندل في 1881 اكتشافها جلجلات متقنة في كل مسرحية تدل على أصالة بيكون. تسبب هذا في هوس بالشيفرات وتم التعرف على الكتابة المشفرة في الأعمال من قبل ايجناتيوس دونيلى، واورفيل وارد اوين وإليزابيث ويلز غالوب، والدكتوب اسحق هال بلات. ترجم بلات كلمة لاتينية في مسرحية ضياع عمل الحب لتقول "حفظت هذه المسرحيات نتاج ف. بيكون للعالم".