English  

كتب السياسة الداخلية الإسرائيلية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

السياسة الداخلية الإسرائيلية (معلومة)


كان بيريز عضوا في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) لخمسة عقود، فكان قد انتخب عضواً في دورات البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) الرابعة والخامسة من قبل حزب مباي، وأشغل منذ 1959 منصب نائب لوزير الدفاع بن غوريون ثم ليفي أشكول. ولقد قام عملياً بإدارة هذه الوزارة بنفسه ما أدى إلى اصطدامه مع رئيس الاركان حاييم ليسكوف ورئيس الموساد ايسار هرئيل.

ألزمه ليفي أشكول بالاستقالة من منصبه فانضم إلى صفوف بن غوريون العام 1965م ليؤسس حزب رافي الذي تزعمه بن غوريون واشتغل بيريس بتنظيم الحزب، فدخل البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) السادس ممثلا هذا الحزب. قام عشية حرب 1967 بالسعي من أجل تعيين موشي ديان وزيراً للدفاع في حكومة الوحدة الوطنية التي شكلها اشكول. ثم عاد للعمل على توحيد الحزبين عام 1968 تحت اسم حزب العمل الإسرائيلي، وتولى منصب السكرتير الثاني لهذا الحزب بين 1968 و1969 وأصبح لاحقا زعيما له عام 1977.

بعد انتخابات البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) السابعة انضم إلى الحكومة كوزير بدون وزارة، انما مسؤولاً عن شؤون المهاجرين الجدد. ثم عين وزيراً للمواصلات بين 1970 و1974. ثم وزيراً للإعلام في دورة البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) الثامنة.

ولما قررت غولدا مئير الاستقالة من رئاسة الحكومة رشح نفسه لرئاسة الحكومة منافساً اسحق رابين ونجح في الحصول على 46% من أصوات الناخبين في حزب العمل. عينه رابين وزيراً للدفاع في حكومته بناءا على اتفاق مسبق بينهما.

بين عامي 1984 و1988، شكل حكومة وحدة وطنية على أساس التناوب بين حزبي العمل والليكود بزعامة إسحق شامير، متوليا منصب رئيس الوزراء في الفترة بين 1984 و1986 ثم متبادلا دور رئاسة الحكومة مع إسحق شامير ليشغل منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية في الفترة بين 1986 و1988. وفي أثناء فترة رئاسته قام سلاح الجو الإسرائيلي بتنفيذ غارة على ضاحية حمام الشط في العاصمة التونسية، مستهدفة مقر القيادة العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية فيما عُرف بإسم عملية الساق الخشبية.

شغل بين عامي 1988 و1990 منصب وزير المالية. قاد المعارضة داخل البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) على رأس حزب العمل في الفترة بين عامي 1990 و1992، وبعد عودة حزب العمل للحكم عقب انتخابات 1992 عيّن بيريز مجدداً وزيراً للخارجية. فشرع في مفاوضات تمخضت عن توقيع اتفاقية أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية في سبتمبر 1993، تقاسم بعدها جائزة نوبل للسلام مع رابين وياسر عرفات. وفي أكتوبر 1994 وقع معاهدة السلام مع الأردن.

رئاسة الوزراء الثانية وحرب نيسان

  • طالع أيضًا: اغتيال إسحق رابين
  • حرب نيسان (1996)

تفوق إسحق رابين على بيريس في زعامة حزب العمل الذي شكّل الحكومة عام 1992 قام رابين بتشكيل الحكومة الجديدة فعين بيريس وزيراً للخارجية، فنظم اتصالات مع منظمة التحرير الفلسطينية ومفاوضات أفضت إلى اتفاقيات اوسلو مُنح على إثرها هو ورابين وعرفات جائزة نوبل للسلام لعام 1994، وفي 4 نوفمبر 1995 تم اغتيال رئيس الوزراء إسحق رابين على خلفية إتفاقية السلام على يد يغال عامير، وهو يهودي متطرف، فتولى بيريس رئاسة الوزراء بالنيابة وأمسك بوزارة الدفاع، وفي في 11 أبريل 1996 أمر بعدوان عسكري شامل ضد لبنان سمي عملية عناقيد الغضب في محاولة للقضاء على المقاومة، قصف فيه مدن لبنان بما فيها العاصمة بيروت، الأمر الذي وصل ذروته يوم الـ 18 من الشهر نفسه حين لجأ مئات اللبنانيين لمركز تابع لللأمم المتحدة في بلدة قانا هربا من القصف الإسرائيلي الذي ما لبث أن إستهدف المركز، وكانت حصيلته حوالي 250 قتيلا وجريحا مدنيا أكثرهم من الأطفال والنساء وكبار السن فيما عُرف بمجزرة قانا.

حكومة شارون ورئاسة الدولة

شغل بيريز منصب وزير التعاون الإقليمي بين يوليو 1999م حتى مارس 2001م، ثم عين وزيرا للخارجية ونائبا لرئيس الوزراء أرئيل شارون إلى أن استقال في أكتوبر 2002. عاد إلى منصب النائب الأول لرئيس الوزراء في يناير 2005، إلا أنه غادر حزب العمل في نفس العام بعد خسارته الانتخابات الداخلية أمام عمير بيرتز، والتحق بحزب كاديما. في أكتوبر 2007م انتُخب رئيساً لإسرائيل حتى يونيو 2014 حيث خلفه رؤوفين ريفلين من حزب الليكود.

المصدر: wikipedia.org