اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
السلمية، قرية سعودية تتبع محافظة الخرج منطقة الرياض. بفتح السين المشددة واللام وكسر الميم والياء المشددة فهاء، إحدى بلدان الخرج الرئيسة والقديمة، وواحدة من مدن دولة "الأخيضرية" سابقًا، وتقع السلمية على وادي حنيفة، وتبعد عن السيح نحو 7 كم إلى الشمال الشرقي، وتجاور بلدة اليمامة، وبلدة السلمية مرتبطة منذ القدم بعين فرزان التي كانت تصب في السلمية قبل نضوب الماء منها. يقول عنها ياقوت الحموي نقلاً عن الحفصي: السلمية والبرشام سهلان في طرف اليمامة، ووصفها الإدريسي بأنها قرية عامرة قد أحدقت بها حدائق النخيل وفيها تمور حسنة الألوان شهية المأكل. السلمية وبلدة اليمامة اتخذهما بنو الأخيضر قاعدة لملكهم، وكانت تعرف بالخضرمة، وكانت بها سوق كبيرة ورائجة، فقد ذكر صاحب تحفة الأزهار والأنهار أنها كانت تعج بالتجار وان بعض الأشراف كانوا يترددون عليها، وقد كتب عنها عدد من المؤرخين غير العرب منهم جون فيلبي في كتابه قلب الجزيرة العربية والذي زارها عام 1918م قائلاً: "يبلغ تعداد سكان قرية السلمية نحواً من 500 نسمة، بما في ذلك من يعيشون في المساكن المتناثرة حول بساتين النخيل"، وأغلبهم من قحطان، من قسم آل عائذ الذي تنتهي إليه عائلة الأمير، وعُرف عن أهل السلمية بأنهم من أشد المناصرين للدعوة السلفية والدولة السعودية في بلاد الخرج، حيث قام أبناءالسلمية بجهود مشرفة في خدمة الدولة السعودية والدعوة السلفية منذ ثلاثة قرون تقريباً وإلى اليوم فمنهم من قاد الجيوش ومنهم من تولى إمارات البلدان، ومن تلك المواقف عندما استعاد الملك عبد العزيز الرياض كان أهل السلمية من أوائل الفرحين بعودته والمناصرين لدولته وعلى رأسهم أميرهم سعد بن سليمان بن عفيصان الذي شارك بقيادة أهل السلمية في حرب ابن رشيد عام 1320هـ.
سُميت بهذا الاسم لعدة أسباب، منها:
تنقسم بلدة السلمية إلى عدة أحياء تحملُ المسميات التالية:
في ربيع الأول من سنة 1320هـ/1902م حدثت فيها معركة بين الملك عبدالعزيز آل سعود وعبد العزيز بن متعب آل رشيد، وقد أنهزم الأخير، وعاد إلى حفر الباطن، أما الملك عبد العزيز فعاد إلى الرياض.