اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في سنة 1596، كانت حطين قرية من ناحية طبرية وعدد سكانها 605 أشخاص. كانت القرية تعتاش على منتوجات زراعية مثل القمح والشعير والزيتون، بالإضافة إلى الحيوانات مثل الماعز والضأن. في أواخر القرن التاسع عشر كانت حطين قرية صغيرة بنيت بيوتها بالحجارة وحفت بها أشجار الزيتون والفاكهة وكان عدد سكانها 400 نسمة. أما القرية الحديثة فكانت على شكل مثلث وكانت شوارعها مستوية ومستقيمة. كان مركز القرية يشتمل على سوق صغيرة ومدرسة ابتدائية أنشئت نحو عام 1897 أيام الحكم العثماني وكان بها مسجد. من المعالم الدينية البارزة في محيط القرية مقام النبي شعيب الذي يحج إليه الدروز في نيسان من كل عام.
كانت أرض القرية جيدة التربة وتتمتع بوفرة الأمطار والمياه الجوفية. كانت حطين ذات اقتصاد زراعي مزدهر وكان معظم سكانها يعمل بالزراعة. في سنة 1944 كان أكثر من 10 آلاف دونم مخصصة للحبوب وكان أكثر من ألفي دونم مروية ومستخدمة للبساتين. تعود آخر الإحصائيات عن حطين إلى سنة 19441945 وتشير إلى أن عدد سكانها كان حينئذ 1190 نسمة يعيشون في 190 بيتاً ويملكون أكثر من 22 ألف دونم.