اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الحكومة العراقية حذرة من السعودية
تعتبر الحكومة العراقية أن السعودية بدلاً من إيران تشكل "أكبر تهديد لسلامة وتماسك دولتهم الديمقراطية الناشئة". وجاء في برقية صادرة في سبتمبر 2009، أن "الاتصالات العراقية تقيّم أن الهدف السعودي (ومعظم الدول العربية السنية الأخرى، بدرجات متفاوتة) هو تعزيز النفوذ السني، وتخفيف هيمنة الشيعة وتعزيز تشكيل حكومة عراقية ضعيفة ومكسورة".
السعودية تقاوم النفوذ الشيعي العراقي
علاوة على ذلك، ضغط السعوديون على الكويت للتراجع عن الاتفاقات الأولية مع العراق بشأن القضايا التي تعود إلى عهد صدام. كما عارضت السعودية خطة قطر والبحرين للسعي إلى علاقات أفضل مع العراق.
وفقًا للدبلوماسيين الأمريكيين، مثل الإيرانيين، لم يتردد السعوديون في استخدام أموالهم ونفوذهم السياسي داخل العراق.
تقيّم الاتصالات العراقية أن الهدف السعودي وهدف معظم الدول العربية السنية الأخرى، بدرجات متفاوتة، هو تعزيز النفوذ السني، وتقليص الهيمنة الشيعية وتعزيز تشكيل حكومة عراقية ضعيفة.
يستخدم السعوديون أموالهم وقوتهم الإعلامية من خلال القنوات الفضائية مثل العربية والشرقية وغيرها من وسائل الإعلام المختلفة التي يسيطرون عليها أو يؤثرون عليها لدعم تطلعاتهم السياسية السنية وممارسة نفوذهم على الجماعات القبلية السنية ومواجهة المجلس الأعلى الإسلامي العراقي بقيادة الشيعة والائتلاف الوطني العراقي.
الغزو الأمريكي أعطى العراق لإيران
في اجتماع مع مستشار مكافحة الإرهاب في البيت الأبيض جون برينان، صرح العاهل السعودي الملك عبد الله أن "البعض يقول إن الغزو الأمريكي سلم العراق لإيران على طبق من فضة، وهذا بعد أن حاربنا صدام حسين".
لا أمل لنوري المالكي
صرح كل من الملك عبد الله ووزير الخارجية السعودي الأمير سعود بن فيصل والأمير مقرن بأن الحكومة السعودية لن ترسل سفيرًا إلى بغداد أو تفتح سفارة هناك في المستقبل القريب، مستشهدين بأسباب أمنية وسياسية تدعم هذا الموقف. صرح العاهل السعودي بأنه لا يثق في نوري المالكي لأن رئيس الوزراء العراقي "كذب" عليه في الماضي بوعده باتخاذ بعض الإجراءات ثم لم يقم بها. لم يحدد الملك ما يمكن أن تكون عليه هذه الوعود المزعومة. وكرر رأيه الذي سمع كثيرًا أن المالكي يحكم العراق نيابة عن طائفته الشيعية بدلاً من جميع العراقيين. عبر الملك عبد الله عن استيائه من نوري المالكي بقوله إنه لا يثق به ويصفه بأنه "عميل إيراني". اقترح كل من الملك والأمراء أن الحكومة السعودية قد تكون على استعداد للنظر في تقديم المساعدات الاقتصادية والإنسانية للعراق في المراحل الأولية التي تتراوح بين 75 و 300 مليون دولار.