اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نشط ليارد في دراسة ما أصبح يعرف منذ ذلك الحين باقتصاد السعادة. يبدأ هذا الفرع من التحليل الاقتصادي من الحجة القائلة بأن الدخل تقريب سيّئ للسعادة. واستنادًا إلى أبحاث السعادة الحديثة، يستشهد بثلاثة عوامل فشل خبراء الاقتصاد في أخذها في عين الاعتبار:
من هذه الملاحظات، استنتج ليارد أن الضرائب تخدم غرضًا آخر غير سداد تكاليف الخدمات العامة (عادة في حالة المنافع العامة) وإعادة توزيع الدخل. يتلخّص الهدف الثالث في مقاومة الانحياز المعرفي الذي يدفع الناس إلى العمل على نحو أكثر من كونه مفيدًا لسعادتهم. وهذا يعني أن الضرائب لا بد أن تساعد المواطنين في الحفاظ على التوازن السليم بين العمل والحياة.
في عام 2005 نشر ليارد كتاب «السعادة: دروس من علم جديد» مؤكدًا على أهمية المتغيرات غير المرتبطة بالدخل في السعادة الكلية. يلخص كتابه النتائج التجريبية السابقة التي توصل إليها اقتصاديون مثل ريتشارد إيستيرلين، وديفيد ج بلانشاور، وأندرو كلارك، ورافاييل دي تيلا، وروبرت ماككولوك، وأندرو أوزوالد. شدد بوجه خاص على دور الصحة العقلية، وقال إن العلاجات النفسية ينبغي أن تكون متاحة على نطاق أوسع بكثير.
من بين كتبه الأخرى «كتاب السعادة: دروس من علم جديد (2011)» و«أصول السعادة (2018)».
في عام 2012 شارك في تحرير تقرير السعادة العالمية مع جيفري ساكس وجون هيليويل، وشارك فيه في السنوات اللاحقة.