اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذه رسالة في تحرير مسألة السجود على (التربة)، والغرض الباعث على تحريرها هو تصحيح فهم خاطئ، حول موضوع السجود على (التربة) أو (التربة الحسينية) كما يحلو تسميتها لدى الساجدين عليها.
لقد سميت هذه الرسالة بـ(بيان معنى القربة في فضل السجود على التربة)، وقدمت لها بتمهيد ثم عشرة مباحث، جعلتها في بابين، ولكل باب خاتمة. ففي التمهيد: تم ذكر المذاهب الإسلامية التي تم استعراض آراء فقهائها، ثم قارن بينها وبين المذهب الشيعي الإثني عشري، ليتضح بالمقارنة مدى الوفاق والخلاف بين الآراء الفقهية من بقية المذاهب الإسلامية، وهي ثمانية مذاهب، سبعة منها لا زالت لها أتباع، وهي المذاهب الأربعة المشهورة: الحنفية والمالكية والحنبلية والشافعية. والمذهب الزيدي والمذهب الإسماعيلي ومذهب الخوارج، أما الثامن فهو المذهب الظاهري، ولا أعلم له أتباعاً.
وقد ذكر آراء بعض فقهاء المسلمين الذين تذكر آراؤهم مع آراء المعدودين من أصحاب المذاهب، كالأوزاعي وأبي ثور وابن سيرين وآخرون. وبذلك تكون جميع المذاهب عشرة، عاشرها كأديم النمرة، ليس كبقية المذاهب المشتهرة. أما المباحث فهي عشرة كاملة قسمت في بابين: الباب الأول: وفيه خمسة مباحث وخاتمة: المبحث الأول: في معنى السجود لغة وشرعاً. المبحث الثاني: في وجوب السجود كتاباً وسنة، المبحث الثالث: في واجبات السجود في الشريعة الإسلامية، والكلام فيها في فصلين: الفصل الأول: في وجوب السجود على سبعة أعضاء، والنظر فيه من ناحيتين: الناحية الأولى: من جهة الكم والبحث فيه في مسألتين: الأولى: في تغيين الأعضاء السبعة. والمسألة الثانية: هل أن الأنف من أعضاء السجود فيجيب إرغامه أم لا؟ الناحية الثانية: من جهة الكيف، والبحث فيها أيضاً في ثلاث مسائل: المسألة الأولى: كيف يكون السجون عليها هيئة؟ المسألة الثانية: هل يجب أن تكون جميعها بارزة على ما يصح السجود عليه؟ المسألة الثالثة: في تعيين مقدار ما يجب وضعه منها، والحد الأدنى من ذلك، فتكون مسائل هذا الفصل خمس مسائل.
الفصل الثاني: في وجوب وضع الجبهة على ما يصح السجود عليه، والبحث فيه من ناحيتين: الناحية الأولى: في تعيين مفهوم الأرض، والكلام فيها يتم في مقامين: المقام الأول: في تحديد هوية الأرض. المقام الثاني: في أدلة وجوب السجود عليها في ثلاث مسائل: المسألة الأولى: في استحباب التتريب، المسألة الثانية: في كراهية النفخ ومسح الحصى والتسوية في موضع السجود، المسألة الثالثة: في المنع من السجود على كور العمامة، بل وكل حائل من غير ضرورة. الناحية الثانية: في السجود على ما أنبتت الأرض، والكلام فيها يتم في مقدمة وأربع مسائل وخاتمة: فالمقدمة: في بيان آراء المذاهب الإسلامية في السجود على ما أنبتت الأرض: والمسائل هي: المسألة الأولى: في السجود على الخمرة. المسألة الثانية: في السجود على الحصير، المسألة الثالثة: في السجود على البساط، المسألة الرابعة: في السجود على الطنفسة. الخاتمة: في نبذة تاريخية عن المسجد والسجادة والسجاد. المبحث الرابع: في ذكر الصحابة الذين كانوا يرون السجود على الأرض. المبحث الخامس: في ذكر التابعين الذين كانوا يرون السجود على الأرض.
الباب الثاني: وفيه خمسة مباحث وخاتمة: المبحث الأول: في ماهية التربة، المبحث الثاني: في أن الشيعة الأثني عشرية يسجدون على التربة -أي تربة كانت- ما دامت من الأرض وهي طاهرة. المبحث الثالث: تفاضل البقاع على الأرضين. المبحث الرابع: في وجه تفضيل التربة الحسينية بالسجود عليها. المبحث الخامس: في خصائص التربة الحسينية. الخاتمة جاءت في مسائل شرعية إسلامية أجمع المسلمون على شرعيتها، فعمل بها الشيعة وتركها غيرهم لأن الشيعة عملوا بها، مع اعترافهم أنها هي السنة الشرعية؟! وهي عدة مسائل.