اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هي عبارة عن مخزون للمياه بني من قبل الخيرين وذلك لسد رمق العطش، ومن أشهر السبل هو السبيل السلطاني الذي قام بنقله وإعادة بناءه إحدى الخيرين إلى حارة الأبهر سنة 1339 هـ على الشارع المؤدي إلى الجامع الكبير ويوجد حالياً بجوار بيت البابلي ورغم جماله وروعة بنائه الذي لا يوجد له مثيل فإنه ما يزال مدفون بين تلك البيوت ويعتبر هذا السبيل السلطاني آية في فن العمارة الإسلامية العثمانية في صنعاء حيث يقوم على مجموعة من الأعمدة والتيجان المنحوتة من حجر الحبش البلسني (أي الحجر غير المخرم) وبطريقة عجيبة وغريبة.
حيث يقوم على أربعة أعمدة في كل زاوية عمود منحوت من الحبش بطريقة مخروطية يعلوها تيجان بارزة إلى الأمام في غاية الروعة والجمال ثم يعلو فوق كل ركن من تلك الأعمدة والتيجان قبة هي عبارة عن قطعة حجر حبش واحدة وهي بشكل الكرة الضخمة يجاورها في كل اتجاه تاجان مسطحان من كل ناحية من نواحي البناء الأربع، ومن هذه السبل: