اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم يطب العيش والاستقرار للمشركين بعد هزيمتهم الصعبة أمام المسلمين يوم بدر، وأصرّوا أن يلاقوا المسلمين مجدّداً حتّى يثأروا لقتلاهم وصناديدهم؛ ولذلك فقد احتجزوا العير التي نجت من قافلة أبي سفيان والتي تسبّبت في أحداث غزوة بدرٍ، احتجزوها وطلبوا إلى أصحابها أن يجعلوها مالاً مُعيناً لهم للقضاء على النبيّ -عليه السّلام- ودينه وأصحابه، ووافق أصحاب العير ووهبوها لهم؛ ليصدّوا فيها عن سبيل الله، قال الله تعالى فيهم: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ)، وانضمّ إليهم المقاتلون من الرجال والنساء، وجهّزوا لهم العدّة والعتاد؛ لتكون الغزوة التالية وهي غزوة أحد والتي وقعت أحداثها في صباح اليوم السابع من شهر شوال للعام الثالث من الهجرة النبويّة.