اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عاد مجددا إلى ساتسوما وقام بتأسيس مدارس حربية حتى يشغل أتباعه من رجال الـساموراي السابقين. علمت الحكومة بالأمر فأرسلت سفينة حربية في مهمة تجريد دار الصناعة الحربية في ميناء كاغوشيمكا من الأسلحة. بعد هذه العملية ثارت ثائرة أتباع سايغو على الحكومة، كان العديد منهم حانقا على الإمبراطور والحكومة بعد الإجراءات التي تم اتخاذها ضدهم منذ 1868 (تجريدهم من الأراضي، الرواتب والحق في حمل السلاح). تطورت الأمور وأصبحت ثورة مفتوحة على النظام الجديد. غادر سايغو كاغوشيما والتحق بالثوار، أصبح زعميهم الجديد، كان قد اقتنع باستبداد وفساد أوكوبو وحكومته. بعد عدة أشهر من المعارك المتواصلة ضد جيش من النظاميين، حوصرت قوات الثوار بالقرب من مغارة في كاغوشيما. خاض شائيغو وأتباعه معركتهم الأخيرة يوم 24 سبتمبر 1877 م، جرح على أثرها، وتأكد من هزيمته المحقة، ففضل أن ينتحر طواعية (سوبوكو أو هاراكيري)، قام أتباعه باغتيال رئيس الحكومة أوكوبو توشي-ميتشي سنة 1877 لمسؤوليته في مصرع قائدهم.
سنة 1891 م قامت الحكومة اليابانية بإصدار مرسوم عفو عن سايغو نظرا لأعماله الجليلة وتفانيه في خدمة وطنه، أصبح يلقب باسم سايغو الكبير كما يعده اليابانيون من الأبطال القوميين.