اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن للّحم والسمك المقدم بعظمه أن يحمل مخاطرة التعرض لحادث أو اصابة.فعظام السمك الصغيرة الحادة هي أكثر احتمالاً للتسبب بالجروح وذلك على الرغم من أنّ الشظايا الحادة لعظام اللحم يمكن أن تتسبب بالمشاكل كذلك. وتتضمن الجروح النمطية ابتلاع العظام وعلقانها في الحنجرة وعلقان العظام تحت اللسان وحيث أنه يمكن لبعض أنواع عظام اللحم المطهى التكسر إلى شظايا حادة عند مضغها، فإنه يمكن أن تمثل العظام المتبقية بعد الطعام عامل خطورة على الحيوانات الأليفة وغير الأليفة التي تقوم بمضغها.
بي إس إي هو المختصر لاسم مرض جنون البقر. وهو مرض قاتل يصيب أدمغة الماشية. ويتم الاعتقاد لدى معظم العلماء بأنّ هذا المرض قد ينتقل لدى معظم البشر ممن قد يتغذون على الدماغ أو الحبل الشوكي للماشية المصابة. ويعرف المرض لدى البشر المصابين بالنمط الجديد كروتسفيلد جاكوب، وهو أيضاً قاتل. لقد تمّ أكبر انتشار لمرض جنون البقر في بريطانيا، بالإضافة إلى عدة دول أخرى تأثرت بالمرض على نحو أقل. وقد ابتدأ الانتشار الهائج للمرض في العام 1984، واستمر خلال سنوات التسعينات مؤدياً إلى تزايد المخاوف بين الحكومات ومستهلكي لحوم البقر بعدما باتت خطورة المرض على البشر معروفة إلا أنه لم يتم حصرها. وقد منعت الكثير من الدول أو قيدت استيراد منتجات لحوم البقر من الدول المبتلاة بهذا المرض. وكان قد تمّ بطبيعة الحال استثناء الدماغ والحبل الشوكي الحيوانيين من الغذاء المقدم للبشر والحيوانات بعد أن تم في العام 1997 ضبط عدوى بجزيء البريون في الجذر الظهري للعصب الشوكي داخل العمود الفقري للحيوانات المصابة. وكنتيجة لذلك، تمّ حظر لحوم البقر المحتوية على عظامها من السوق الإنكليزية كإجراء وقائي. وقد أدى ذلك إلى تعرض الحكومة للانتقاد كونها تعطي الموضوع أكبر من حجمه.
قام الإتحاد الأوروبي أيضاً بحظر لحوم البقر والخراف المحتوية على العظام. وقد استمر الحظر الإنكليزي من كانون أول 1997 حتى كانون أول 1999 عندما تمّ رفعه واعلان عدم احتساب وجود مخاطرة في لحم البقر المحتوي على العظم.