اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تبدأ الرواية مع قصة أوستن ورحلته في البحث عن الله وعن سبب وجوده في هذه الحياة، كلها أسئلة لم يستطع أن يتخطاها بسبب طبيعته الفضولية على عكس أخيه مايكل الذي كان يأخذ كل ما يتعلمه كمسلّمة، منذ نعومة أظفار أوستن وهو لا يكفّ عن طرح الأسئلة والبحث عن إجابات، لا يرضيه أن يؤمن بشيء قبل أن يدخل عقله ويجد له جواباً مقبولاً لديه. تمضي بنا الرواية لتقص لنا رحلة أوستن في البحث عن جواب السؤال الأعظم لديه ، ونمضي معه في لحظات مفصلية في حياته تركت أثراً كبيراً به وكانت سبباً في ما يصبح عليه في نهاية الرواية.
بالتوازي تعرض الرواية قصة أحمد جابر وهو شاب باكستاني لعائلة مسلمة ملتزمة، ألحد بالله في سنين المراهقة بعد أن كان ملتزما دينياً كوالديه، ثم قام بالسفر إلى أميركا لإكمال دراسته والإستقرار هناك، حتى يلتقي عن طريق الصدفة بالطبيب النفسي الدكتور ميلر ليخوض الإثنان في كثير من الحوارات الفلسفية حول الله والوجود.