اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
للزّيتون في كسرى قصّة حبّ ضاربة في عمق التّاريخ منذ آلاف السّنين، ترويها غابة الزّيتون المترامية الأطراف، وهي جزء من ثقافة الكساوريّة وتقاليدهم منذ القدم. والمعروف عن الزّيت الكسراويّ أنّه من أجود أنواع.الزّيت، وذلك يرجع إلى المناخ والطّبيعة الجغرافيّة الّتي تتميّز بها كسرى وقد تحصّلت مؤسّسة "كسرى" لإنتاج زيت الزّيتون المعلّب ومقرّها في المنصورة، إحدى جهات كسرى، على الجائزة الثّانية لأحسن منتج لزيت الزّيتون المعلّب سنة 2009، كما تحصّلت سنة 2007 على جائزة أحسن جودة وجماليّة تغليف أسندها أسندها إليها المركز الفنّيّ للتّغليف بتونس.