اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رغَّبت الشريعة الإسلامية الرجال والنساء على حدٍّ سواء بالزواج، كونه يعتبر الخطوة الأولى في طريق بناء مجتمع صالح، مُصلح، يعيش وفق قيم أخلاقيّة، ويحتضن الإنسان، ويرعاه حتى إذا ما شب عن الطوق صار قادراً على المساهمة في البناء، والعطاء، واحتضان غيره كما احتُضِن هو صغيراً.
وحتى يُكتب النجاح للزواج، ولمؤسسة الأسرة التي ستتأسس بناءً عليه، فقد كان من الضروري أن يكون الطرفان المؤسسان الرجل والمرأة على قدر عالٍ من الوعي بهذه المسؤولية العظيمة التي ستلقى على كاهليهما بمجرد أن يجتمعا تحت سقف واحد، ومن هنا فقد اهتمت الشريعة الإسلامية بهذا الأمر، ووضعت مواصفات دقيقة وواضحة للزوج الصالح، والزوجة الصالحة اللذين بمقدورهما بناء أسرة نموذجية، تسهم في تطور الأمة وارتقائها، وفيما يلي بيان ذلك.