English  

كتب الزواج من إدوارد مونتاغو

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الزواج من إدوارد مونتاغو (معلومة)


كتبت مونتاغيو إلى هارلي في عام 1738 رسالة توضح فيها أنها لا تشعر بأي رغبة بالرجال أو الزواج؛ حيث اعتبرت مونتاغيو الزواج اتفاقية عقلانية وسريعة ولم تعتقد أنها قادرة على حب الرجل. ولكنها تزوجت في عام 1742 من إدوارد مونتاغيو، حفيد إدوارد مونتاغيو -والذي بعتبر أول إيرل لساندويتش- حيث كان يملك العديد من مناجم الفحم كما كان لديه عدة عقارات في نورثامبرلاند.

كانت في الثانية والعشرين من العمر عندما تزوجت بينما كان يبلغ إدوارد خمسين عاماً. كان زواجها مفيداً، لكنه لم يكن عاطفياً على ما يبدو. ومع ذلك، أنجبت ابنها جون في العام التالي، ومن المعروف عنها أنها أحبت طفلها كثيراً؛ وعندما توفي بشكل مفاجئ في عام 1744، تدّمرت نفسية مونتاغيو، وبقيت مع إدوارد، لكنها لم تحمل أو تنجب بعد ذلك. لم تكن مونتاغيو متدينة للغاية قبل فقدان ابنها؛ وفي ذلك الوقت كانت شقيقتها سارة سكوت تزداد شهرةً وأهميةً.

حافظت إليزابيث على صديقة أنثى معها معظم الوقت. وعلى الرغم من عدم كونها خادمةً بالمعنى الحرفي إلا أنها خدمت مونتاغيو بشكل أو بآخر؛ حيث كان متوقع منها أن تحمل الأشياء وتساعد إليزابيث في جولتها اليومية.

تشير باربرا شنورنبرج إلى أن سارة سكوت كانت في هذا الموقع، وقالت بأنها كانت تملك سبباً جيداً للزواج بفقر من أجل الهروب من هذا الوضع (شنورنبرج 723).

انتقل والد إليزابيث إلى لندن مع مدبرة منزله/ ربما عشيقته بعد وفاة والدتها، بدون أن يقدم أي أموال لأطفاله؛ ولم يكتفي الأب بعدم تقديم أي مساعدة مالية لأطفاله، فعند فشل زواج سارة قام أيضاً بمنع إليزابيث وأخيها ماثيو من تخفيف محنة سارة أيضاً.

بدأت مونتاغيو مع إدوارد منذ من عام 1750، روتيناً معيناً حيث كانا يقيمان في الشتاء في مي فير، ثم ينتقلان في الربيع إلى ساندلفورد في بيركشاير، والذي كان ملكه منذ عام 1730. أقامت مونتاغيو في منزل إيست مانر في إيست دينتول -وهو منزل مزخرف بخطوط متباعدة منذ عام 1622 على الطريق الغربي في نيوكاسل أبون تاين- عندما كان يذهب زوجها إلى نورثمبرلاند ويوركشاير لإدارة ممتلكاته.

كانت مونتاغيو سيدة أعمال ذكية للغاية، على الرغم من تأثيرها على رعاية مجتمع النورثامبريانيين بمحادثاتها العملية. وعلى الرغم من أنها تتصرف كسيدة كريمة ومعطاءة مع عمال المناجم وأسرهم، إلا أنها أعربت أيضاً عن سرورها لرخص هذه التكاليف. كما كانت ممتنة أيضاً لسبب آخر أيضاً وهو -بحسب قولها- "يخشى عمال مناجمنا من أن يتم التخلص منهم، وهذا الخوف يبقي الأمور تحت السيطرة فيما بينهم، وهو أمر غير شائع كثيراً". استمتعت إليزابيث بسماع عمال المناجم وهم يغنون في المنجم، لكنها للأسف وجدت أن لهجتهم كانت "تفقد المستمعين أعصابهم".

كتب هوراس واربول إلى جورج مونتاغيو في عام 1768: "إن فحم نيوكاسل هو أفضل شمس لدينا"، وكان يقصد بكلمة "شمس "مصدر للطاقة".

المصدر: wikipedia.org