اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعَدُّ مرض الزهايمر أكثر أمراض الخرف شيوعاً، حيث يدلُّ المرض على فقدان الذاكرة، وضعف في الوظائف الإدراكيّة في الدماغ بصورة قد تُؤثِّر في النشاطات اليوميّة للمريض، ويُعتبَر التقدُّم بالعمر هو عامل الخطورة الأكبر للإصابة بمرض الزهايمر، إلا أنَّه من الممكن الإصابة بالمرض في عمر صغير، ويتطوَّر مرض الزهايمر مع الزمن، كما تتراجع معه قدرة المريض حتى على إجراء المحادثات اليوميّة، ومن الجدير بالذكر أنَّه لا يوجد علاج كامل بإمكانه شفاء المرض، إلا أنَّه يُمكن السيطرة على الأعراض، وإبطاء تطوُّر المرض بالقدر الذي يُحسِّن نوعيّة حياة المريض وعائلته.
عادةً ما يلتفت المريض في البداية إلى البحث عن العلاج المناسب، إلا أنَّ الاهتمام بالمشاعر والعواطف التي قد يشعر بها المريض وفهمها يُساهم في تقبُّل المريض لهذا المرض، ويزيد من قدرته على التعامل مع الأعراض المختلفة، ومن المشاعر التي قد يشعر بها المريض ما يأتي:
قد يشعر المريض بالمشاعر السابقة جميعها مرَّة واحدة، أو البعض منها، وفي النهاية يصل المريض إلى نسبة مُعيَّنة من تقبُّل المرض، ويُمكن اتِّباع ما يأتي للحفاظ على صحَّة المريض النفسيّة:
أمّا في الجانب العملي فيُمكن اتِّباع ما يأتي من أجل الحفاظ على الاستقلاليّة، وتحسين الذاكرة:
يرتبط ظهور الأعراض بأماكن مختلفة من الدماغ، وبناءً على ذلك تُؤثِّر في الوظائف المرتبطة بهذه الأماكن، ومن هذه الوظائف ما يلي:
ويظهر المرض في البداية على شكل نسيان مُتكرِّر، ويجب التفريق بين مرض الزهايمر وضعف الإدراك المعتدل؛ وهو النسيان الطبيعي نتيجة التقدُّم في السنِّ، والذي يُؤثِّر في الذاكرة والتفكير، ولكن لا يُؤثِّر في النشاطات اليوميّة للمريض، ومن أعراض ضعف الإدراك المعتدل ما يلي:
أمَّا أعراض الزهايمر المُبكِّر فهي كما يأتي:
لا يوجد حتى الآن أيُّ علاج لمرض الزهايمر، إلا أنَّ هناك مجموعة من الأدوية التي تُستخدَم في تخفيف الأعراض، وتخفيف سرعة تطوُّر المرض لأطول فترة ممكنة، ففي الحالات المُبكِّرة من الإصابة بالمرض قد يصرف الطبيب بعض الأدوية، مثل: دونيبيزيل (بالإنجليزيّة: Donepezil)، أو ريفاستيجمين (بالإنجليزيّة: Rivastigmine)؛ حيث تُؤثِّر هذه الأدوية في مستويات الناقل العصبي أستيل كولين الذي يلعب دوراً في تحسين الذاكرة، فتُساعد الأدوية على إبقاء الناقل بمستويات جيِّدة في الدماغ، أمَّا في الحالات المُتقدِّمة الأخرى قد يصرف الطبيب دونيبيزيل، أو ميمانتين (بالإنجليزيّة: Memantine)، فيُساعد على منع تأثير الغلوتامات (بالإنجليزيّة: Glutamate) الذي يُفرَز بكمِّيات كبيرة أثناء الإصابة بالمرض، ويُساهم في تدمير خلايا الدماغ، وقد يلجأ الطبيب إلى صرف أدوية أخرى، مثل: مُضادَّات الاكتئاب، أو مُضادَّات التوتُّر؛ وذلك لعلاج الأعراض المرافقة للمرض، مثل:
يُمكن منع الإصابة بمرض الزهايمر عن طريق معالجة عوامل الخطورة، والتعامل معها بطريقة فعَّالة لتخفيف فرصة حدوث المرض، وأثبتت الدراسات أنَّ ممارسة الرياضة، والالتزام بحمية غذائيّة صحِّية يُقلِّل فرصة حدوث أمراض القلب، والزهايمر أيضاً، وأمراض الخرف الأخرى، ومن هذه الممارسات الصحِّية ما يأتي: