English  

كتب الزراعه في الاقصر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

من مزرعة إلى قصر (معلومة)


نشأ القصر بوصفه مزرعة في القرون الوسطى، والتي تحولت إلى سكن واسع على يد وكيل جمهورية هولندا، Willem van de Goudt في 1533. ولا تزال ترى أقبية المزرعة الأصلية في الطابق السفلي للقصر.

ومن عام 1566إلى 1591، تملك القصر مالك آخر. بعد ذلك تم تأجيره، وفي 1595 اشترته جمهورية هولندا لLouise de Coligny، أرملة ويليام الصامت، وابنها الأمير فريدريك هندريك فان اورانيه. تقديراً لخدمة وليام للأمة، وقدمت الجمهورية المبنى لعائلته في عام 1609.

وقام فريدريك هندريك بتوسيع المنزل الذي كان يعرف باسم Oude hof (الساحة القديمة). بدأ بشراء قطع الأراضي المحيطة بالقصر. وكان المهندسون بيتر بوست وياكوب فان كامبن، اللذان بنيا قصر منزل تن بوس في عام 1645، من بين المشاركين في التعديلات. وتضمنت التعديلات إطالة المبنى الرئيسي وإضافة أجنحة على الجانبين، وبالتالي خلق الشكل المعماري الذي يشبه حرف H الذي نراه اليوم.

بعد وفاة فريدريك هندريك في 1647، قضت أرملته أماليا من زولمس-براونفلز الكثير من وقتها في الآودا هوف. وظل القصر فارغاً بعد وفاتها في عام 1675 لسنوات عديدة. وبعد وفاة أمين المدينة (Stadhouder) الملك ويليام الثالث في 1702 انتقل القصر إلى الملك فريدريك الأول ملك بروسيا، وهو حفيد فريدريك هندريك.

وفي عام 1740 سكن فولتير في إحدى الغرف به أثناء مفاوضاته مع الناشر الهولندي يان فان دورين عن كتاب معاداة ماكيافيللي. وفي عام 1754 باع الملك فريدريك العظيم من بروسيا حيازات أرضه في هولندا إلى أمين المدينة فيليم الخامس أمير أورانيا.

انتقل ابن حاكم المدينة وليام الخامس، الذي سيصبح فيما بعد الملك فيلم الأول إلى الإقامة في آودا هوف في 1792. ولكن عندما غزت فرنسا هولندا في عام 1795 خلال حروب الثورة الفرنسية اضطر هو وعائلته إلى الفرار إلى إنجلترا. وأصبح الآودا هوف ملكاً للجمهورية الباتافية، وبالتالي ملكاً للدولة، وهي الحالة التي بقي عليها لليوم، ولذا فإن حدائق القصر مفتوحة للجمهور.

المصدر: wikipedia.org