إن أهالي خبب هم من المزارعين أساسا والاعتماد على الزراعة كان هو المصدر الوحيد للرزق. وفي السنوات الأخيرة قل اعتماد الناس على الزراعة وقد تراجع اعتماد السكان عليها بشكل ملحوظ وكبير في السنوات القليلة الماضية لأسباب عدة وأهمها:
- 1. اعتماد الزراعة على نسبة هطول الأمطار وهذا يؤثر على كمية الإنتاج والمحصول بحسب كمية الأمطار الموسمية وأهم المحاصيل الزراعية هي القمح والشعير والعدس وأصبح يشاهد الزراعة المروية للخضراوات في البلدة كالبندورة,البطيخ,وغيرها والتي أحيانا كثيرة تضر في التربة ويصبح إنتاج الأرض اقل في السنوات القادمة، كما أصبحت زراعة الأشجار المثمرة شائعة وبالأخص العنب والزيتون واللوز فأصبحت يشكل محصولا مهماً.
- 2. أغلب سكان البلدة حاليا هم من الموظفين في القطاع العام والقطاع الخاص ولذلك أصبح لديهم مدخل آخر للمعيشة وهو الراتب الشهري.
- 3. هجرة شباب البلدة إلى المدن وخاصة العاصمة دمشق حيث يقطنها العديد من سكان البلدة والهجرة الخارجية إلى خارج سوريا، والفئة الشبابية في البلدة اختلف نمط حياتها بشكل عام ولم تعد تهتم بمتابعة ما كان يعمله الأهل والأجداد في مجال الزراعة.
- 4. الخلاف على اراضي واسعة من البلدة بين السكان والبدو وهي مشكلة ارض خبب مما اثر على النشاط الزراعي لكن مشكلة الأرض لم تحل إلى الآن وهذا ما جعل بعض السكان لا يثقون في مستقبل الزراعة في بلدة خبب.
- 5. اتجاه عدد من السكان للعمل في مجالات تجارية وصناعية.
المصدر: wikipedia.org