English  

كتب الزراعة والأحراج والصيد

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الزراعة، والأحراج، والصيد (معلومة)


    في عام 1996 كان يعمل في هذا القطاع ما نسبته 6.7 ٪ من القوى العاملة الأردنية. في عام 1997، شكل هذا القطاع 6٪ من الناتج المحلي الإجمالي في الأردن. أما العقبة الرئيسية التي تعترض التنمية الزراعية في الأردن فهي ازدياد النقص في المياه، إذ يصنّف أكثر من 91٪ من كتلة اليابسة (الأرض) في البلاد كصحراء أو صحراء قاحلة، وتمثل الزراعة المروية حالياً حوالي 72٪ من استهلاك المياه في الأردن بأكمله. على الرغم من أنها تشكل 15٪ فقط من الأراضي الصالحة للزراعة في البلاد إلا أن حوالي 70٪ من الإنتاج الكلي في الأردن من الفواكه والخضار يأتي من وادي الأردن (الغور).

    الزراعة في وادي الأردن مثمرة للغاية، ويرجع ذلك جزئياً لعدد من مشاريع التنمية بين الحكومة والقطاع الخاص الذين واصلوا العمل معاً بشكل فعال من اجل توظيف التقنيات لتوفير المياه مثل الري بالتنقيط والري المحوري والدفيئات البلاستيكية (البيوت البلاستيكية مع صوبات لتدفئة). في المتوسط، يتم إنتاج ثلاثة محاصيل سنوياً في وادي الأردن، الذي هو مصدر معظم إنتاج الطماطم (البندورة) والخيار والحمضيات والبطيخ والكرنب والموز والباذنجان والبطاطس والبصل في الأردن. وفي الوقت نفسه، يزرع القمح والشعير والعدس والحمص حصراً في المناطق البعلية المرتفعة، والتي تشكل الأغلبية الساحقة من الأراضي الصالحة للزراعة في الأردن. ويدعم القطاع الزراعي في الأردن من خلال شبكة واسعة النطاق من البنية التحتية. حيث يقوم أسطول من الشاحنات المبردة والمجهزة لنقل الفواكه والخضروات إلى أسواق التصدير. بالإضافة إلى ذلك، تتوفر طائرات شحن تحمل نحو 200 طن أسبوعياً.

    النبيذ الأردني

    بدأت صناعة النبيذ في الأردن منذ الاف السنين و من قبل العرب الأنباط. وتشير العديد من المصادر أن النبيذ الذي قدم المسيح خلال العشاء الأخير جاء من أم قيس في شمال الأردن.

    واليوم يوجد في الأردن أكثر من مصنع لتصنيع النبيذ مثل مصنع زعمط الذي اشتهر بسبب اعتماده على العنب المزروع عضويا. النبيذ الأردني بات ينافس عالميا وقد نال ميداليات عديدة في مسابقات دولية.

    المصدر: wikipedia.org