اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كما في معظم عمليات زراعة الأعضاء كالكلى والقلب وغيرها، يتعامل الجسد مع العضو الجديد على أنه جسم غريب، فيقوم الجهاز المناعي برفض العضو الجديد في عملية تعرف باسم الرفض المناعي (immune rejection). لهذا الغرض طوّر العلماء منذ القرن المنصرم عدد كبير من العقارات الطبية التي يمكنها أن تتعامل مع مشكلة الرفض المناعي والتي تعرف باسم المثبطات المناعية (immunosuppression). التحد في العملية التي سيعكف د.سيرجيو عليها هو أن جرعات المثبطات المناعية التي على المتلقي أن يأخذها ستكون عالية جداً، كما يدعي بعض الجراحون الذين نشروا ورقة علمية تناقش هذه المسألة مؤخراً. لكن د.سيرجيو فنّدَ هذا الادعاء ونفا أنه سيكون يكون هناك رفض مناعي شديد جداً (hyper acute immune rejection) يؤدي إلى موت المتلقي كما يدعي البعض ما ينفي حاجة المتلقي إلى جرعات عالية من المثبطات. وبحسب د.سيرجيو فإن مثبطات مناعية خاصة سوف يتم استخدامها ليتمكن المتلقي من عيش حياة طبيعية.