اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وليام بليك وهو المسؤول عن تصميم الرسومات التوضيحية ل "جوزيف جونسون"و هو الناشر الخاص ب "ولستونكرافت:, كان مشغول بتصميم ونقش ست لوحات للطبعة الثانية من "قصص أصلية". عهد تلاميذ "بليك" لقراءة هذه اللوحات كتحديات لنص "ولستونكرافت". فعلى سبيل المثال، ميتشل (مكتب إدارة السجلات) يستند تفسيره علي أساطير "بليك" الشخصية" التي وضعت في أعماله الأخرى فيقول في الصفحة المواجهة لصفحة العنوان: تحملق الفتاتان بحزن تحت ذراعي السيدة ميسون الممدودين. والقبعات التي يرتديها الأطفال يتم رسمها في مثل هذه الطريقة التي تبدو وكأنها هالات حول رؤوسهم وهي مسحة فنية يستخدمها " بليك" أيضا في أغاني البراءة والخبرة للدلالة علي قدرة البصيرة الفطرية والإلهية للطفل (انظر على سبيل المثال"الاكوينج الأخضر" و"الولد الصغير الذي عثر عليه". عيون الأطفال مفتوحة تنظر إلي ما يبدو بالصباح الجميل ويتشوقون للمشاركة فيه ورغم ذلك فهما لا يستطيعا المشاركة لأنهما تحت تأثير السيدة ميسون الخانق. ومقابل ما يرتديه الأطفال من القبعات التي تأخذ شكل الهالات، ترتدي السيدة ميسون قلنسوة كبيرة ثقيلة. عينيها مسبلتان لدرجة تبدو وكأنهما مغلقتان. وعادة ما يرسم "بليك" عيون "أروزين" هكذا للدلالة علي عمي الرؤية العقلانية والمادية المفردة.(انظر على سبيل المثال اللوحات رقم 1, 9, 22 من كتاب أروزين ولوحة 11 من كتاب "للأطفال": في أبواب الجنة حيث يرتدي "أروزينك" نظارات كبيرة، فيقوم علي نحو أعمي بقص أجنحة طفل ومن ثم منعه رحلته الخيالية في الصباح المشرق. ومما يبدو في الرسم علي نحو ساخر أن السيدة ميسون هي الشخص الوحيد الذي لم ينظر لرؤية الصباح الجميل بل تنظر أسفلها علي أرض الواقع الثابتة لتتجاهل الحياة المقدسة غير المتناهية حولها (تأكيد ميتشل). مايرز، في المقابل، تعتمد علي تفسير فني تاريخي تقليدي للصورة وتفسرها بشكل إيجابي أكثر وتوافق أن قبعات الفتيات أشبه بالهالات ولكنها تصف موقف السيدة ميسون كالصليب الواقي تثير مشهد شخص بطولي أو رباني يرتبط عادة بالأنثى المعلمة.تنظر "مايرز" إلي السيدة ميسون كبطل يتميز بالتضحية بدلا من الشخص البالغ المضطهد الذي لا يري جمال الطبيعة.