اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن أفلام الكرتون قنابل تتفجر كل يوم في شاشاتنا الصغيرة دون وعي منا أو متابعة، فهي لا تزال بريئة في أعيننا، ومجرد تسلية، ومن عاداتنا ألا ننتبه لأمر حتى يبلغ ذروته، ولقد شغلت هذه الرسوم المتحركة أطفال المسلمين فما عادوا يطيقون أن يستغنوا عنها ولو يوماً واحداً دون أن يشاهدوها، بل فضّلوها حتى على مرافقة الآباء والأمهات في النزهات والحفلات، حتى أكلت أوقاتهم، وبددت طاقاتهم، وشلت تفكيرهم، فما عاد لديهم وقت لمراجعة دروسهم، أو حفظ كتاب ربهم، فضلاً عن أن يجلسوا مع أهلهم جلسة صافية، ليتلقوا منهم الأدب والدين والخلق.