الرَّسْم:- الْأَثر الْبَاقِي من الدَّار بعد أَن عفت قَالَ الشَّاعِر (رسم دَار وقفت فِي طلله ... كدت أَقْْضِي الْحَيَاة من جلله (المعجم الوسيط)
الرَّسْم:- نعت يجري في الأبد بما جرى في الأزل أي في سابق علمِه (التعريفات للجرجاني)
الرسم:- الرسم عند المنطقيين مقابل للحد، وهو قسمان: رسم تام ( Complete)، ورسم ناقص ( Incomplete) فالتام ما يتركب من الجنس القريب والخاصة، كتعريف الإنسان بالحيوان الضاحك. والناقص ما يكون بالخاصة وحدها، أو بها وبالجنس البعيد، كتعريف الإنسان بالضاحك، أو بالجسم الضاحك، أو بعرضيات تختص جملتها بحقيقة واحدة كقولنا في تعريف الإنسان: إنه ماش على قدميه، عريض الأظفار، بادي البشرة، مستقيم القامة، ضحاك بالطبع (تعريفات الجرجاني). والرسم عند الأصوليين أخص من الحدّ، لأنه قسم منه، وعند الصوفية هو العادة والخلق وصفاته، لأن الرسوم هي الآثار، وكل ما سوى اللَّه تعالى آثار ناشئة عن افعاله ويرى فلاسفة (البور رويال) أن تعريفات الأشياء قسمان: الأول هو الحد المؤلف من الجنس القريب والفصل، والثاني هو الرسم المؤلف من عرضيات تختص بالشيء وتعين على تمييزه من غيره. والحدّ أدق من الرسم. (ر: الحدّ).
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل