اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أدى رفض آرياس مساعدة الحلفاء عن طريق تسليح السفن البنمية، وموقفه المتشدد خلال مفاوضات موقع الدفاع إلى جعل الكثيرين في حكومة الولايات المتحدة يستنتجون أن «عليه الرحيل». قال أحد الرجال ما يلي حول غزو أمريكي محتمل للإطاحة بآرياس: «تعتبر الظروف الحالية خطرة على أمن القناة ويُعتقد أنه يجب تصحيحها في أقرب وقت ممكن. سيكون من المفضل أكثر قيام ثورة محلية للتخلص من طبقة المسؤولين المعوجّة المؤدية لدول المحور عوضًا عن تدخل القوات الأمريكية». بعد ذلك بوقت قصير، في 7 أكتوبر 1941، تحققت رغبة الأمريكيين حين أطاح انقلاب غير دموي بآرياس من على السلطة. سارت مفاوضات موقع الدفاع بسرعة وبشكل إيجابي بالنسبة للولايات المتحدة مع تنصيب ريكاردو أدولفو دي لا جوارديا رئيسًا جديدًا. ثم هاجم اليابانيون القاعدة البحرية الأمريكية في هاواي، مما عجل عملية المفاوضات أكثر. أعلنت الحكومة البنمية الجديدة الحرب على اليابان في 7 ديسمبر 1941، في ذات يوم الهجوم على ميناء بيرل هاربور، وقبل يوم واحد من دخول الولايات المتحدة الحرب رسميًا. ثم أعلنت بنما الحرب على ألمانيا وإيطاليا الفاشية في 13 ديسمبر 1941، إلى جانب عدد قليل من دول أمريكا اللاتينية الأخرى.
في 18 مايو، 1942، وقعت الولايات المتحدة وبنما أخيرًا اتفاقية لاستئجار 134 موقعًا لاستخدامها لحماية القناة. دعا الاتفاق إلى إنهاء احتلال المواقع بعد عام واحد من انتهاء الحرب، ودفع الولايات المتحدة 50 دولارًا للهكتار سنويًا للقواعد، باستثناء ريو هاتو، والتي ستدفع مقابلها 10 آلاف دولار سنويًا. وفي النهاية، تلقت بنما وعودًا لاستكمال العديد من مشاريع الأشغال العامة، بما في ذلك طريق ريو هاتو، والجسر فوق القناة، ومجموعة ثالثة من أقفال القناة ذاتها.