اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في ديسمبر 1942، رشح وليام توبمان نفسه بالانتخابات الرئاسية مع إدوين باركلاي (رئيس جمهورية ليبيريا). ضمت الانتخابات ستة مرشحين، لكن من بقى هم إثنين فقط: ويليام توبمان ووزير الشئون الخارجية "كلارونس سيمبسون". فاز توبمان باكتساح على منفسيه وحصل على نسبة 99.5% من الأصوات في 4 مايو 1943. ولكنه لم يصبح رئيساً لجمهورية ليبيريا إلا في 3 يناير 1944 عن عمر ينحاز الثماني والأربعين عاماً. كانت الأمم المتحدة تتخذ من دولة ليبيريا قاعدة عسكرية لها أثناء االحرب العالمية الثانية .دخل الرئيس الجديد (توبمان) الحرب مع االحلفاء ضد ألمانيا واليابان في 27 يناير 1944. شارك توبمان مع الأمم المتحدة في مؤتمر عدم الإنحياز بباندوج في عام 1955، وفي المؤتمر الأول للدول الأفريقية المستقلة، التي نظمتها نكروما في أكرا في عام 1958. ينتمي له شرف تنظيم المؤتمر الثاني للدول الأفريقية في عام 1959 ، في أعقاب المؤتمر البانأفريقي( panafricaine) الذي عقد في العاصمة، توبمان لعب دورا دبلوماسي بتشيكيله لأول "مجموعة مونروفيا" .هذا مزيج من الرغبات " المعتدلة" للقادة الأفارقة من أجل التوحيد التدريجي لأفريقيا، على عكس "الثوريين" المكونين ل"مجموعة كازابلانكا". أثر أيضا توبمان تأثيراً قوياً داخل منظمة الوحدة الأفريقية، فهو أحد المؤسسين لمؤتمر القمة لأديس أبابا في مايو 1963. وعلاوة على ذلك، ذهابه قبل شهر إلي المكان الذي سوف يُعقد فيه المؤتمر لأنه كان مُصاب بفوبيا الطيران لذلك كان يُسافر بالسفينة قبل فترة من الموعد المحدد.