حلمي النمنم، وزير الثقافة الأسبق، مجلة المصور: "إنجاز رواية على هذا النحو لا يقوم على موهبة الكاتبة وقدرتها على الإبداع فقط، لكن يقتضي درسًا علميًا مطولًا ومعمقًا.....و أظنها فعلت هذا وأجادت مع مراعاة ألا يطغي ذلك كله على بناء الرواية وأحداثها وأسلوبها وإلا تحولت إلى كتاب علمي وتاريخي. و قد أتقنت الكاتبة ذلك رغم أنها لم يسبق لها أن كتبت أعمالًا تاريخية."
هبة عبد الستار، جريدة الأهرام: "هناك روايات تاريخية فضلت الاتكاء على التاريخ الرسمي بشكل كامل فتناقض فيها هامش الإبداع، وهناك روايات أخرى تكتب المسكوت عنه في التاريخ وتثير التساؤلات بشأن السرد الرسمي له مثل "أولاد الناس" التي حاولت كسر الصورة النمطية عن المماليك وإنصافهم برغم الفساد وصراعات السلطة وسوء الأحوال الاقتصادية والاجتماعية وقتها وسعت ل "أنسنة" المماليك في صراعاتهم النفسية والداخلية حول هويتهم وانتمائهم لمصر وولائهم لها ودفاعهم عنها وحمايتهم لها من التتار والصلبيين وحرصهم على العمارة والبناء واحترام أهل العلم والشيوخ."
د. اعتدال عثمان، مجلة الشارقة الثقافية: "تكتب ريم بسيوني رواية تاريخية بوعي معرفي وهندسي وبحس بنائي أشبه ما يكون بتخطيط المدن الأثرية القديمة وبتشييد العمائر ذات الطراز المعماري الفريد مثل مسجد السلطان حسن درة العمارة الإسلامية… الرواية ترتبط بالتاريخ إلا أنها تعيد قراءته لتكشف عما سكت عنه في كتب المؤرخين… كذلك يتجلى الجانب التخيلي في كشف أبعاد الذات الإنسانية لدى الشخصيات الروائية المتعددة التي تجيد الكاتبة رسم دراما حياتها وصراعها مع واقعها المتقلب بين الحرب والحب وصراع القوة وقسوة المصائر...اللغة في الرواية راقية ورائقة، وكثيرًا ما تقترب من لغة الشعر، كما تنقل بحساسية تعدد الخطابات الجامعة بين الديني والتاريخي والفلسفي والاجتماعي والحكمة المتقطرة من التجربة الإنسانية في كل زمان ومكان. "
المخرج الكبيرأحمد فؤاد درويش، جريدة القاهرة والمصري اليوم: "السفر ضخم هو رواية أولاد الناس (ثلاثية المماليك) لكاتبتها الموهوبة ريم بسيوني والتي أدعو إلى قراءتها، وأدعو إلى إعادة مناقشتها ليس بهدف بيع نسخ منها فقط، وإنما بهدف كشف مكنون شخصياتها الرئيسية، في الحكاية الأولى أخرجت لنا ريم بسيوني عملًا هندسيًا، في هندسة العواطف، يتحرك خط عشق زينب البياني من أقصى الكره إلى أقصى العشق للأمير محمد، ثم يستقر في الوسط ليلتقي بخط عشق الأمير محمد لزينب الذي يبدأ من أقصى العشق إلى خط الوسط، حيث استقر خط عشقها له. هذه حالة روائية درامية (وهندسية) أبدعتها ريم بسيوني- بوعي- وهي تهندسها.تحية مني لمصر المماليكية بكل أطيافها، وتحية مني للكاتبة الموهوبة ريم بسيوني لها دين التقدير ودين الاحتفال بها."
د. فدوى عبد الرحمن، جريدة اليوم السابع: "عبقرية التاريخ والمكان رحلة في رواية أولاد الناس… الكاتبة قد اعتمدت على هذا الكتاب كثيرًا في تصويرها للعصر وأحداثه، ولكنها لم تكتفِ بذلك بل خلقت شخصيات من لحم ودم تفاعل معها القارئ وتوحد معها وأحس بمعاناتها وصراعاتها. والثلاثية وإن كانت عن التاريخ، فهي أيضًا عن الإبداع، عن الفن الذي يملك الفنان نفسه وينتج عنه أعمال خالدة مثل مسجد السلطان حسن والسلطان برقوق وغيرها من المساجد والمدارس والأسبلة."
إيمان نجيب، أخبار الأدب: "جذبني عالم رواية "أولاد الناس". لحكايات ريم بسيوني سحرها، فالسرد عندها متدفق بسلاسة... والحب عندها شعور جارف ومعقد، وتجربة الحب ليست بالرتيبة ولا الهينة، تنطوي على التحدي والإنكسار، والقسوة والتضحية، والهزيمة والانتصار. قصص الحب عندها عذبة وكثيرة ومتنوعة، وكأنها تغترفها من معين لا ينضب، فهل يحكي لها العشاق حكاياتهم، أم أنها تتواجد معهم في خلواتهم، فتنقل لنا أدق نجواهم."
نشوى الحوفي، جريدة الوطن: "رواية تعيد طرح التاريخ وتساؤلاته عن المماليك وعلاقتهم بالمصريين والغزو العثماني.. تأتى أهمية تلك الرواية الرائعة المفعمة بلغة سلسة وحضور طاغٍ للتاريخ في خلفية الحدث المستند على ثلاث قصص للحب، تدور كل منها في إحدى مراحل تلك الحقبة، عبر ثلاثة أجزاء داخلية طبعت في رواية واحدة تعتمد كلها على سيرة المماليك في مصر منذ عهد الناصر قلاوون وحتى الغزو العثمانى لمصر وانتصارهم على السلطان طومان باى بخيانة أحد مساعديه وقطع رأسه وتعليقها على باب زويلة في القاهرة."
إيمان خفاجة، جريدة الشروق: "استطاعت الكاتبة أن تقف بالقارئ أمام قدرة العمل الروائى على أن يكون مرجع هام للأحداث التاريخية، بل هو الأجدر لأن الحكاية هي ما تحرك العمل، وحكايات الناس هي منبع الحدث هي الذاكرة التي تحفظه حتى يحين موعد الكتابة، لكنها لا تصلح بمفردها فهى وإن لم تذكر الحكاية كاملة سوف تكون الجسر بين القارئ وبين أمهات الكتب التاريخية؛ حين تدفعه بأسلوبها السردى الشيق للمزيد من البحث."
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل