اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الديوان التاسع عشر للشاعر السعيد عبدالغني
انا فى خلوة الفيض مبعثرا
شارحا يتم جوهري من العلة
مشعا القبل لكل شىء خرب حزين .
كئيب المهد والمثوي ولا ندى عليهما ينشيني
دافئة انتعاشة الهيروين أكثر من انتكاسة اي اليقين
وخالد الافول فى نهاية الدرب ،
يغني نبضي للغياب
والشحوب يلتحم بكل شىء أراه.
انتزع كل سلطاتى علي وعلى دروبي من الجنون .
لا اوظف كلي الا فى الشر .
لا بعد للمغامرة والتجربة الرافضة فى خيالي ووحدتى
حاذفا بتعمد لكل تعريفات العالم عني
لست مقيدا الوجود ولا العدم
طاحونة اكوان ومجازات واباحات واساءات.
مختنقة لانهائيتي ولا تنصهر فى اي هيكل
مسعورة للتبختر ببلاغتها لا بعوزها
أمام الامدية المترهبنة
تجنح في ملأ العنفوان المجنون
تهز المدلهمات فى باطن النور
وتسوي المصاهر للزوميات لرماد