اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1936 تطوع عيسى والمرحومون عوني عبد الهادي ومغنم مغنم وعمر الصالح برغوثي للذهاب إلى البراق الشريف لأداء قسم الأمة بعدم التفريط بهذا المكان الإسلامي المقدس، فعملوا رغم الحصار وأزيز الرصاص بهدف منعهم.وقد عين هنالك عام 1951 وزيراً مفوضاً للأردن في جمهورية التشيلي حتى عام 1957 وخلال وجوده في عمله هذا أدى للقضية الفلسطينية خدمات جليلة، وكان ينوي العودة إلى وطنه إلا أن نكبة حزيران 1967 حالت دون ذلاك فظل في مهجره ينتظر العودة للوطن السليب.
وقد توفي عيسى البندك في سنتياغو عاصمة التشيلي في سنة 1984 دون تحقيق حلمه بالعودة للديار.