اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتقد الغائب أنه يعرفُ مقدارَ اشتياقه إلى الأردن، لكنه حين يرى الوطن ويتنفس هواءه، يكتشف أنه لم يكن يعرف ذلك حقاً، يعود به الهواء إلى الطفولة والشوارع والأزقة والضحكات والبساطة والحب الفطري... وكأن الحياة تدبّ في نفسه فجأة، فيدرك كم كان ميتاً.
ياه يا وطني! كيف يعتقد من لم يتنفس هواك أنه تَنفَس؟ أردنَ يا قطعةُ من القلب، يا حبي الذي لم يَخُنَي يوماً.
وعمّان تلك ملكة الدنيا!... نسيمُها... حنيّتُها، وقسوتها، تلك التي علّمتني ألا أنسى... أبداً...