اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أقدمت على هذا البحث، وجعلت منه كتاباً يقرؤه الناس.. ليزداد به الذين آمنوا إيماناً، وليجد فيه الحائرون سكناً لحيرتهم، ويتعرف به المتشككون الطريق القويم إلى الحق والهدى.. ولست بيائس من "الملحدين"! فإني في- واقع الأمر- مدين لهم بالإقدام على هذا العمل، واحتمال ما احتملت من اجله!! فهذا الكتاب هو لهم قلب غيرهم، وهو دعوة إلى عقولهم التي آمنوا بها، واستمعوا لها.. إنني- وأقولها في ثقة وإخلاص- أطمع في أن يجد هذا العمل عند المتشككين، والملحدين، ما يجده عند المؤمنين، بل وأكثر مما عند المؤمنين- من التفات إليه، واهتمام به!.
إنني في هذا الكتاب أخاطب العقل.. وأنا أعلم ان في المتشككين والملحدين عقولاً، وأنهم أصحاب علم وفلسفة!، ومن هنا فنحن- أنا وهم- متفقون.. إذ ليس بيننا من خلاف في إحترام العقل، وإعطائه مكانته، في كل ما يتصل بشئون الإنسان.. وخاصة العقيدة وما يتصل بها!