اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُطلق كثير من الناس مصطلح الذئبة الحمراء على مرض الذئبة، ومن أنواعها ما يُعرف بالذئبة الحمامية الشاملة (بالإنجليزية: Systemic Lupus Erythematosus) واختصارها (SLE) التي تتميز بكونها تُصيب كافة أجزاء الجسم، لكنها قد لا تؤثر في جميع الأنسجة والأعضاء عند كل المصابين، كما تختلف في حدّتها من مريض لآخر، وتشمل أعراضها الطفح الجلدي، والتهاب المفاصل، والحُمّى، والتعب العام، بالإضافة إلى الصُّداع والحساسية من الشمس، ومن الجدير بالذكر أنّ 70% من المرضى المُصابين بالذئبة الحمراء هم في الحقيقة مصابون بهذا النّوع تحديداً؛ فهو من أكثر الأنواع شيوعاً، وتجدر الإشارة إلى أنّه قد يُسبّب العديد من المُضاعفات، مثل التهاب الكلية الذئبيّ (بالإنجليزية: Lupus nephritis) الذي قد يؤدي إلى الإصابة بالفشل الكلوي، وأمراض القلب، والسكتة الدماغية، والعديد من المُضاعفات الأخرى، أمّا بما يخصّ العلاج فقد يَصفُ الطبيب مُضادّات الالتهاب اللاستيرويديّة (بالإنجليزية: Nonsteroidal anti-inflammatory drugs)، والكورتيكوستيردات (بالإنجليزية: Corticosteroids)، والأدوية المُضادّة للملاريا التي قد تُحدث تغييراً في جهاز المناعة، وأدويةٍ أُخرى تُثبط جهاز المناعة، كالبيليموماب (بالإنجليزية: Belimumab) وأدوية العلاج الكيماوي للسيطرة على الحالة.