اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توجد مناطق عديدة لقبور العامة ومن ضمنها مدينة الموتى التي كان يدفن فيها كبار المدينة، وقد عثر فيها على شواهد لتحنيط الموتى لأناس ولحيوانات. كما عثر فيها على ماسك وتماثيل صغيرة مما تشير إلى بداية العرف لمصري القديم في تجهيز الموتى ودفنهم.
مدينة الموتي بالحصن: عثر الباحث "جون جارستانج" عامي 1905 /06 على 188 مقبرة داخل الحصن. وتقع قبور حقبة نقادة 2 في المنطقة الشرقية، عند مدخل الحصن. وقبور حقبة نقادة 3 فهي توجد في المنطقة الشمالية للمنشأة. وأما القبور التي يرجع تأريخها إلى الأسرة الأولى فهي توجد في الغرب. ونظرا لقرب الحصن من مدينة نخن نفسها وبعد المسافة بينها وبين قبور الطبقة العليا من الناس، فيعتقد أن تلك القبور كانت لعامة سكان المدينة.
قبور الطبقة العليا في وادي أبو سفيان : تقع هذه المقابر على بعد نحو 5 و2 كيلومتر جنوب غربي المدينة. وتحتوي المنطقة عل نحو 200 من القبور يعود تأريخها إلأى حقبة نقادة 1. وجدت فيها مصنوعات من سن الفيل والابلازولي والخزف والأبسيديان. كما وجد فيها موميات للناس ولحيوانات. ففي المقبرة رقم 13 عثر على كلاب محنطة وفي المقبرة رقم 14 عثر على فيل إفريقي. وانتقل دفن موتى الطبقة العليا خلال الحقبة نقادة 2 إلى اتجاه مجرى النيل. ويوجد من ضمنها المقبرة رقم 100 وهي معروفة " بالمقبرة الملونة في هيراكونبوليس" (نخن). ويعتقد أنها كانت لأحد الملوك، وحوائط المقبرة ملونة برسومات فريدة . ويشير ما عثر في تلك المقبرة من أواني خزفية على أنها من حقبة نقادة 2.