English  

كتب الدين والمجتمع

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الدين والمجتمع (معلومة)


السياسة الرسمية

السياسة الرسمية المعلنة لحكومة بورما هي تساوي جميع المجموعات العرقية والدينية واللغوية في بورما. وقد ذكر قضاة المحكمة العليا في رانغون: "اليوم، يوجد أناس في عدة مناطق من بورما يختلفون عن البورميين في المظهر والحديث وتفاعلهم مع الأحداث التي تقع خارج حدود مساكنهم وذلك بسبب انعزال مناطقهم وطريقة حياتهم، ومع ذلك فهم قانونيا مواطنون في إطار قانون الجنسية للإتحاد (بورما)..... وبالتالي فلا تكون فحص مواطنة الشخص في العرق أو المظهر المجرد لشخص ما أو إن كان لديه معرفة بلغة ما من لغات الاتحاد." بالإضافة فقد أصدرت وزارة الشؤون الدينية بيانا حول حرية الدين في 2005:

تتوزع جماعات ميانمار العرقية في جميع أنحاء البلد منذ قديم الزمن. وهم يعيشون متحدين في سلام ووئام منذ زمن ملوك ميانمار القدماء. بالمقابل فقد اهتم ملوك ميانمار بأصحاب الديانات الأخرى من خلال التكرم ومنحهم فرص متكافئة في الدين والعلاقات الاجتماعية والاقتصادية مساوية للتي منحت للبوذيين. وكما هو معروف ولتمكين موظفي جلالة الملك بالوفاء بالتزاماتهم الدينية، فقد سمح ببناء مساجد ذات نموذج أراكاني ومندلائي وبانثائي وكذلك سمح ببناء الكنائس المسيحية وذلك لأداء الواجبات الدينية منها خلال تعاقب ملوك ميانمار. وفي فترة حكم الملك البوذي الخامس الملك مندون (1854-1878) فقد بنى استراحة الطاووس في مكة المكرمة لحجاج ميانمار المسلمين بحيث يكون نزلا مريحا خاصا لهم خلال فترة بقائهم بالحج التي تدوم شهرا ونصف الشهر. وكانت تلك واحدة من أفضل الإنجازات في تاريخ ميانمار حيث تبين اهتمام ورعاية ملوك ميانمار لرعاياهم المسلمين بدافع الخير. لذا فقد وضعت الحكومات المتعاقبة منذ عهد ملوك ميانمار القدماء حتى يومنا هذا جميع الديانات الرئيسية الأربعة على قدم المساواة في التعامل. بحيث سمح لأتباع كل دين بمزاولة شعائرهم الدينية وأداء واجباتهم بحرية. وتستند ثقافة ميانمار على التعاطف والمحبة، فأتباع الإسلام والمسيحية والهندوسية في ميانمار هم أناس مخلصون مثل بوذيو ميانمار

المصدر: wikipedia.org