اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ترجع تقاليد الحياة البسيطة إلى العصور القديمة، إذ لاقت صدىً لدى قادة مثل لاوزي، وكونفوشيوس، وزرادشت، وبوذا، وعيسى، ومحمد، وشُدّد عليهم بشدة في كل من ثقافة البحر الأبيض المتوسط والأخلاق الإبراهيمية. زعم ديوجانس الكلبي، وهو شخصية رئيسية في الفلسفة الكلبية اليونانية القديمة، أن الحياة البسيطة كانت ضرورية للفضيلة، حتى قيل إنه عاش في «جرّة نبيذ».
مارس الناس البسطاء- جماعات مسيحية- أنماط الحياة التي يُستبعد فيها بعض أشكال الثروة أو التكنولوجيا لقرون لأسبابٍ دينيةٍ أو فلسفية. تشمل المجموعات الشاكر، والمينونيت، والآميش، وهوتريتيون، ومستعمرات أمانا، وبرودرهوف، والإخوة المعمدانيين الألمان القدامى، ومجتمع هارموني، وبعض الكويكرز. هناك اعتقادٌ عند الكويكرز يسمى شهادة البساطة، إذ يجب على الشخص أن يعيش حياته ببساطة. بعض الاستعارات حول الرفض الكامل للتكنولوجيا في هذه المجموعات ليست دقيقةً مع ذلك. يستخدم الآميش والمجموعات الأخرى بعض التكنولوجيا الحديثة، بعد تقييم تأثيرها على المجتمع.
أشاد جان جاك روسو بقوةٍ بالحياة البسيطة في العديد من كتاباته، خاصة في خطابه حول الفنون والعلوم (1750) وخطابه حول عدم المساواة (1754).