اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد زوال الدولة الموحدية تراجعت مكانة مدينة مراكش ككل حيث نقلت الدولة المرينية العاصمة إلى مدينة فاس مع تنفيذ بعض التطويرات لمدينة مراكش التي لم تشهد العودة إليها إلا في عصر الدولة السعدية(من القرن السادس عشر إلى أوائل القرن السابع عشر) حيث قام السعديون بتجديد القصبة وتوسيعها من الشمال إضافة لبناء بعض القصور مثل قصر البادي، قام السلطان مولاي عبدالله غالب بتوسيع الخط الشرقي للمدينة من خلال نقل السكان اليهود لمنطقة ملاح الجديدة الواقعة على الجزء الشرقي من القصر الملكي كما قام السلطان أحمد المنصور بتجديد حدائق أكدال ليحافظ على هذا النسيج الضخم داخل الأسوار في الجزء الجنوبي من المدينة.
قام السعديون مع حلفائهم العلويون بتوسيع مجمع الزاوية والمسجد حول مقام سيدي بلعباس الواقع خارج البوابة الشمالية للمدينة، وبسب اعتبار سيدي بلعاس قديساً لمراكش فقد جذب العديد من المستوطنين إلى المنطقة ما أدى إلى ازدهار الحي خارج أسوار المدينة. تم في عهد السلطان العلوي محمد بن عبد لله تمديد أسوار المدينة لتشمل هذا الحي كنقطة شمالية جديدة للمدينة وهذا كان أخر تعديل رئيسي لجدران المدينة
هناك أعمال أُخرى تُنسب إلى السلاطين العلويين حيث يضاف للسلطان محمد بن عبد لله إعادة إعمار دار المخزن بعد سنوات من الإهمال وتوسيع الجزء الجنوبي لاستيعاب حدائق جديدة وسلسلة من المربعات المسورة المعروفة باسم(مشوار/فناء للقصر الملكي) وقد تم بناء العديد من البوابات لتنظيم هذه الملاحق الجنوبية الجديدة.
أعاد السلطان محمد بن عبد الرحمن بناء الجدار الغربي وأضاف حصناً يسمى "سقلات المرابط" للدفاع عن هذا الجزء من الأسوار.