English  

كتب الدور في أحداث سوريا

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الدور في أحداث سوريا (معلومة)


اكتسب سليماني لقب "أقوى مسؤول أمني" في الشرق الأوسط. وساعد سليماني في الأعوام الثلاثة الأخيرة الرئيس السوري بشار الأسد على قلب المكاسب التي حققها المقاتلون المعارضون في سورية بعدما بدا أن النظام السوري على وشك الانهيار، وذلك لأن سورية تشكل نقطة أساسية في محور الممانعة في مواجهة نفوذ القوى الغربية في المنطقة.

العمليات في حلب

كان لسليماني تأثير حاسم على مسرح العمليات، وقد ادّى دوره إلى تقدم كبير في جنوب حلب، حيث استولت الحكومة والقوات المتحالفة على قاعدتين عسكريتين وعشرات البلدات والقرى في غضون أسابيع. كما حصلت هناك سلسلة من التطورات الرئيسية تجاه قاعدة كويريس الجوية إلى الشمال الشرقي. بحلول منتصف نوفمبر، استحوذ الجيش السوري وحلفاؤه على المناطق الجنوبية من محافظة حلب، ثم استولوا على العديد من معاقل الثوار. وورد أن سليماني قاد شخصيًا القيادة في عمق ريف حلب الجنوبي؛ حيث استعادت الحكومة العديد من البلدات والقرى. ويقال إنه قاد الفرقة الآلية الرابعة التابعة للجيش العربي السوري، وحزب الله، وحركة النجباء، وكتائب حزب الله، ولواء أبو فضل العباس، وفرقة الفاطميون.

أصيب سليماني بجروح طفيفة أثناء القتال في سوريا، خارج العيس. تكهنت التقارير في البداية بأنه أصيب بجروح خطيرة. لكن نقل عنه قوله: "الاستشهاد هو ما ابحث عنه في الجبال والوديان، لكنه لم يُمنح لي بعد".

في أوائل فبراير 2016، شنت الفرقة الميكانيكية الرابعة- بالتنسيق مع حزب الله وقوات الدفاع الوطني وكتائب حزب الله وحركة النجباء- هجومًا في ريف محافظة حلب الشمالي، بدعم من الغارات الجوية الروسية والسورية، وقد أدى الهجوم في النهاية إلى فك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء المحاصرتين منذ 3 سنوات وقطع طريق الإمداد الرئيسي للثوار من تركيا. وفقًا لمصدر أمني كبير غير سوري مقرب من دمشق، لعب المقاتلون الإيرانيون دورًا مهمًا في الهجوم. وقال "قاسم سليماني موجود في نفس المنطقة". في ديسمبر 2016، ظهرت صور جديدة لسليماني داخل قلعة حلب، على الرغم من أن التاريخ الدقيق للصور غير معروف.

المصدر: wikipedia.org