اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتناول هذا الكتاب الدور الوطني للكنيسة المصرية على مر العصور ، فقد حرصت الكنيسة المصرية منذ البداية على الحفاظ على الهوية المصرية ، ولن تخضع للضغوط التي مارسها الرومان لإخضاع الكنيسة المصرية للدولة الرومانية ، كما حافظت الكنيسة المصرية على اللغة القبطية المصرية القديمة ، وكانت المسيحية هي الحاضنة للحضارة الفرعوتية القديمة ، وحينما قدم العرب المسلمون بقيادة عمرو بن العاص قام الاقباط بتمهيد الطريق للمسلمين ، وذلك للتخلص من بطش الرومان ، وكان ابابا في ذلك الوقت يقود الثورة ضد الرومان من الصحراء ، فاستقدمه القائد عمرو بن العاص وأمنه على نفسه وعلى الاقباط وعلى الكنائس والبيع ، وظلت الكنيسة المصرية على ولائها الدائم لوطنها مصر ، ومن ثم ظل موقفها ثابت بالنسبة ﻷي غزو اجنبي ، وكان موقفهم واضحا وداعما للسللطان صلاح الدين الأيوبي ، كما كان موقفهم الوطني ابان الحملة الفرنسية على مصر ، وكذلك كان موقفهم من الاحتلال البريطاني موقف العداء ، وشاركوا مع اخوانهم المسلمين في ثورة 1919 ، وخطب القساوسة من على منابر المساجد كما خطب الشيوخ من داخل الكنائس.