اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أجرى تولفنج وواتكينز في عام 1974 أول دراسة موثقة لملاحظة تأثير الاختبار المتقدم. لاحظوا أن اختبار قائمة واحدة من الكلمات، قد عزز من استذكار/ أو استدعاء قائمة أخرى مختلفة. وعند هذه النقطة في ذلك الوقت، لم يكن تأثير الاختبار المتقدم مُفسَرًا بعد، ومن ثمّ كانوا في حيرة كبيرة مع اكتشافهم الذي دفع علماء نفس آخرون إلى مزيد من البحث. أفادت دراسات أخرى تضمنت أزواجًا من الكلمات التي أجراها سبونار وماكديرموت وروديجر في عام 2008، عن نتائج مماثلة تشير إلى أن المشاركين الذين اختُبروا في قائمة كلمات واحدة، كان أدائهم أفضل بكثير في مهمة استذكار لقائمة مختلفة بشكل كامل، بالنسبة إلى هؤلاء الذين أعادوا دراسة أول قائمة فقط أو أدوا مهمة ملء/ أو استكمال. كرر فالهيم تلك النتائج أيضًا، فاستخدم منهجية مشابهة في عام 2015، مع ملاحظة تأثير الاختبار التقدمي القوي.
أجرى كل من تشان ومانلي ودافيز وسبونار في عام 2018، أحدث تجربة قائمة على استذكار الكلمات، والتي أكدت تلك النتائج. فبحثوا على وجه التحديد حول ما إذا كان تأثير الاختبار المتقدم قد استمر عبر تأخيرات زمنية مختلفة. دُرست ثلاث قوائم من الكلمات من جانب المشاركين، في تجربتهم. كان هناك ثلاث مجموعات: قام المشاركون إما بإعادة دراسة تلك الكلمات أو استكمال مسائل رياضية أو اختُبروا في الكلمات. أُعطي للمشاركين بعد ذلك قائمة كلمات رابعة، وأكملوا اختبار للاستذكار الحر. وجدوا أن هؤلاء الذين اختُبروا في القوائم من 1 إلى 3، كان لديهم استذكارًا أفضل للقائمة 4 عبر تأخيرات زمنية متفاوتة. قدمت تلك الدراسات بشكل عام، دليلًا قويًا يشير إلى أن الاختبار المتكامل لقوائم الكلمات لا يساعد فقط في استذكار قائمة الكلمات ذاتها، لكنه دعمَّ أيضًا من عملية التعلم فيما بعد، ومن ثمّ يقدم دليلًا على تأثير الاختبار المتقدم.
أُجري عدد من الدراسات حول تأثير الاختبار المتقدم للطلاب الذين يشاهدون محاضرات فيديو. فأجرى سبونار وخان وشاكتر في عام 2013 دراسة تضمنت محاضرات فيديو. وجدوا أن الطلاب الذين شاهدوا محاضرات اشتملت على اختبار مستوفى، قد ساعدت على تعلم جديد، وسجلوا أعلى درجات في الاختبار التراكمي النهائي. لوحظ بالإضافة إلى ذلك أن الشرود الذهني قد انخفض لدى هؤلاء الطلاب وازداد تركيزهم على الأفكار المتعلقة بالموضوع خلال المحاضرة. أجرى جينج وشاكتر دراسة أخرى في عام 2016، وجدت أن المشاركين الذين اختبروا خلال محاضرة فيديو كان أداؤهم أفضل كثيرًا في الاختبار التراكمي في نهاية المحاضرة، عن أولئك الذين لم يُختبروا. أظهرت تلك التجارب، مزايا الاختبار في أجواء أكثر صلاحية من الناحية البيئية، مما يشير إلى ضرورة تفكير أساتذة الجامعات في تطبيق الاختبار داخل محاضراتهم من خلال برامج الاختبار الإلكتروني مثل كاهوت ومينتمتر.