اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شجرة "الجميز" الضخمة والمعمرة، هنا ليست فقط محاكاة للطبيعة المصرية أو محاولة لملامسة الوجدان الشعبي، ولكنها تتجاوز ذلك إلى كونها مظلة جامعة للمصريين الذي هو أحد أهداف حزب "الدستور"، كما أنها وبما تحمله من معانى التنمية والرخاء وحرية النمو، تسعى إلى ترسيخ شعار الثورة المصرية في العيش والحرية اللتان هما أساس الكرامة الإنسانية، فضلا عن أن أوراقها الطائرة في التصميم، ترمز إلى الحرية والتجديد والتطور.
يرمز الكتاب، أولا: إلى، مضمون اسم الحزب، فهو الدستور الجامع لقيم المصريين وقواعد العيش المشترك والحقوق الأصيلة للإنسان غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها الحق في الحياة والكرامة الإنسانية بمعناها الواسع في تحرير الإنسان من الخوف والجهل والمرض والعوز، وثانيا: يجسد المعنى المباشر للكتاب، القيم الأساسية للحزب وعلى رأسها المعرفة، وثالثا: فإن التصمصيم المركب للكتاب على هيئة طائر وسلم، يرمز إلى الحرية والصعود الذي هو مرادفا للتقدم.
الدلالة الثالثة:
يرمز انبثاق الشجرة من الكتاب، إلى أنه لا يمكن تحقيق التنمية والرخاء (الشجرة)، بدون العلم والتوافق المجتمعى على قواعد للعيش المشترك (الكتاب والدستور).
الألوان:-
يرمز اللون الأخضر لأوراق الشجرة، إلى النماء، والاستقرار الذي يعد أحد العناصر الثابتة في الشخصية المصرية التي عاشت آلاف السنين على ضفاف النيل، في حين يرمز اللون الأزرق لجذع الشجرة، إلى العقل وسعة المعرفة والقوة والاتزان والثبات والهدوء.
كيف تم اختيار هذا الشعار:-
لم يسع الحزب إلى فرض شعر بعينه، بل طرح العديد من التصميمات، وبشكل عفوى وجد هذا اللوجو صدى إيجابيا لدى أغلبية أعضاء الحزب، الذين استخدموه تلقائيا، في فعالياتهم الجماهيرية، وهو ما كان سببا رئيسيا وراء اختياره.