اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في سنة 654 هـ ثار بركان عظيم بجوار المدينة المنورة ، خلدها التاريخ ، ودونها المؤلفون ، وسطرها الشعراء الحاذقون ، هي نار الحجاز التي كانت تسمى بالحريق. والحريق : اضطرام النار وتلهبها. والحريق أيضًا اللهب". ، ونصه: "النار اسم جامع ، تكون نارًا وهي حريق وغير حريق ، فإذا التهبت ، فهي حريق".
روى البخاري قال : قال سعيد بن المسيب أخبرني أبو هريرة أن رسول الله قال: " لا تَقُومُ الساعةُ حتى تخرجَ نارٌ من أرض الحجاز تضيءُ لها أعناقُ الإبلَ بِبُصرى ".
وعن رافع بن بشر السلمي عن أبيه مرفوعاً "يوشك نار تخرج من حُبس وسيل ‘ تسير سير مطية الإبل تسير النهار وتقيم الليل" (وحبس بالضم والسكون بين حرة بني سليم والسويرقية) ( وحرة بني سليم تحت قاع حمى النقيع شرقاً) (والنقيع هو في أعلى وادي العقيق)
وثار هذا البركان ثوراناً عنيفاً وقد وصفه المؤرخون وقالوا أنه سبق ثوران البركان زلزال عنيف تردد في يوم واحد (18) مرة واهتزت له المنابر وسمع لسقف المسجد صرير عظيم.