اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يظهر اسم نيماعت حاب على طبعات أختام طينية اكتشفت معظمها في قبر الملك خع سخموي، آخر ملوك الأسرة الثانية. و وجدت أختام أخرى في مصاطب بيت خلاف أرقام K1 و K2؛ و علاقة أصحاب المقابر الأصليين بنيماعت حاب غير معروفة ، كما يظهر اسمها على شظايا من حجر في إيونو (هليوبوليس). و في شظايا عين شمس تظهر نيماعت حاب راكعة عند قدميّ الملك زوسر، جنبا إلى جنب مع زوجة زوسر الملكة حتب حرس و ابنة زوسر الأميرة أنتكس. و قد تم تقييم النقش و تفسيره على أن نيماعت حاب كانت لا تزال على قيد الحياة في ذلك الوقت، و أنها شاركت في عيد سد (حب سد) واحد على الأقل. و اسم نيماعت حاب لا يظهر في مقبرة هرم زوسر في سقارة ، بل تم استبدال اسمها بصور إله الموت إنبو.
يظهر اسم نيماعت حاب أيضا في نقش في مقبرة النبيل متين ، الذي شغل مناصبه تحت حكم الملوك حوني و سنفرو. وكان متين "مشرفا على بيت كا نيماعت حاب". وبالتالي أدار الطقوس الدينية الجنائزية للملكة. و يأخذ علماء المصريات هذا كدليل على مدى اتساع شهرة نيماعت حاب خلال عصر الدولة القديمة.